سي إن إن: واشنطن تخرج من الصورة في الأزمة السورية لصالح موسكو

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يسار) والرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يسار) والرئيس الروسي فلاديمير بوتين

قال تقرير لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، الإثنين، إنه مع تراجع الدور الأمريكي في سوريا تبدو روسيا مستعدة لملء هذا الفراغ بخطة للتعامل مع الفوضى السياسية والعسكرية هناك.

أبرز ما ورد في التقرير
  • الاتفاق الذي توصلت إليه تركيا والولايات المتحدة بشأن وقف إطلاق النار بين أنقرة والمقاتلين الأكراد في شمال سوريا ينتهي الثلاثاء 22 من أكتوبر/تشرين أول الجاري.
  • في اليوم نفسه يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في مدينة سوتشي الروسية لمناقشة مستقبل سوريا.
  • مع تخلي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن الأكراد فإنه من الواضح أن مستقبل سوريا سيحدده الرئيس الروسي إلى حد كبير.
دور بوتين القيادي
  • في مقابل الدبلوماسية الأمريكية المرتبكة في سوريا يبدو بوتين رجلا لديه خطة بشأن سوريا.
  • عقب التدخل التركي بدأت روسيا على الفور مفاوضات بين الأكراد ونظام بشار الأسد، حيث توصلت سريعا إلى اتفاق يسمح لجيش النظام السوري بالدخول إلى المناطق التي يسيطر عليها الأكراد من أجل صد الهجوم التركي.
  • سرعان ما نشرت موسكو قواتها لتقوم بدور حاجز يفصل بين القوات التركية من جانب والقوات الكردية وقوات النظام السوري من جانب آخر.
  • بدأت وحدات الشرطة العسكرية الروسية أيضا القيام بدوريات في منبج.
لعبة بوتين الخطرة
  • دور روسيا الجديد كدولة قيادية بلا منازع في سوريا يحمل أيضا مخاطر جمة.
  • الوضع في شمال شرق سوريا معقد، حيث أوضح الأتراك أنهم لن يسمحوا بوجود عسكري كردي بالقرب من حدودهم.
  • لكن القوات البرية لأنقرة تضم مسلحين من المعارضة السورية، وهؤلاء لديهم ثأر مع النظام السوري بعد الأعمال الوحشية التي ارتكبها خلال الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات.
  • يبدو أن موسكو تتفهم الوضع الخطير الذي دفعت به عبر دورها القيادي الجديد في سوريا.
  • لهذا قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء الماضي، في كلمة أمام رؤساء الأجهزة الأمنية الروسية: "طوال سنوات حاولنا لفت الانتباه إلى السياسات الخطيرة للولايات المتحدة الأمريكية والتحالف، والتي كانت تهدف إلى انهيار سوريا وإنشاء تشكيلات شبه دولة على الضفة الشرقية من الفرات، ودفع الأكراد إلى الانفصال والمواجهة مع القبائل العربية".
     

    قوات أمريكية خلال انسحابها من شمال سوريا
كل الطرق تؤدي إلى موسكو
  • رغم كل المخاطر التي يواجهها رهان بوتين الكبير في سوريا فإنه يبدو أن الزعيم الروسي لا يزال في وضع يسمح له بمنع الموقف من التفجر أكثر مما هو عليه.
  • رغم السجل الروسي في دعم النظام السوري في حملته الدموية فإنه يبدو أن جميع الدول والأطراف المشاركة في الأزمة السورية تتفق إلى حد كبير على أن موسكو أكثر موثوقية من واشنطن في هذه الأزمة.
  • تركيا العضو في الناتو عملت مع الروس لسنوات، على الرغم من دعمها لفصائل المعارضة السورية.
  • حتى إسرائيل وإيران العدوان اللدودان يبدو أنهما تتفقان على أن الطريق الذي يضمن تلبية مصالحهما يمر عبر موسكو.
  • كذلك عندما اكتشفت قوات سوريا الديمقراطية الكردية تخلي ترمب عنها في مواجهة القوات التركية فإنها توجهت مباشرة إلى الروس.
  • لذلك إذا حدث اتفاق بشأن سوريا فسوف يكون بين بوتين وأردوغان وبشروطهما.
المصدر : الجزيرة مباشر + سي إن إن

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة