أخطر 7 قرارات لترمب لتنفيذ “صفقة القرن”

أثار قرار ترمب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ردود فعل عربية ودولية
أثار قرار ترمب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ردود فعل عربية ودولية

رغم مرور أقل من عامين على تولّي الرئيس دونالد ترمب الحكم ، فإن إدارته اتخذت 7  قرارات، خطيرة، تضرب عمق القضية الفلسطينية، وبخاصة في ملفي “القدس” واللاجئين”.

خطة ترمب لتصفية القضية الفلسطينية:
  • تأتي هذه القرارات المتتالية، إثر رفض الفلسطينيين، لخطة السلام الأمريكية، التي لم يعلن عنها بشكل رسمي، حتى الآن، والمعروفة إعلاميا باسم “صفقة القرن”.
  • لكن تسريبات متواترة أكدت أنها تتضمن انتقاصا خطيرا من الحقوق الفلسطينية، وبخاصة فيما يتعلق بمدينة القدس، وملف اللاجئين، والاستيطان. 
  • بحسب العديد من المصادر، فإن الخطة تقوم على منح الفلسطينيين حكما ذاتيا في الضفة الغربية، مع الاعتراف بشرعية الاستيطان الإسرائيلي فيها. 
  • كما تسعى الخطة لإنهاء حق العودة للفلسطينيين، وشطب قضية اللاجئين. 
  • تدعو الخطة أيضا إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل فقط، ومنح الفلسطينيين عاصمة في ضاحية “أبو ديس”، القريبة من المدينة.

وفيما يلي رصد للقرارات التي اتخذتها إدارة ترمب، ضد القضية الفلسطينية، منذ إعلان الرئاسة الفلسطينية رفضها لخطة “صفقة القرن”. 

1-الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل: 
  • في 6 من ديسمبر/كانون أول 2017، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسميا اعتراف إدارته بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، في خطوة لاقت إدانات وانتقادات عربية ودولية وإسلامية. 
  • ووجّه ترمب في خطابه، وزارة الخارجية إلى البدء بعملية نقل السفارة إلى القدس، لتكون أول سفارة بالمدينة المحتلة. 
  • أثار قرار ترمب غضبا فلسطينيا كبيرا، حيث اندلعت احتجاجات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أسفرت عن استشهاد وجرح العديد من الفلسطينيين. 
  • منذ إقرار الكونغرس الأميركي عام 1995 قانونا بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر، ثم تكرار التأجيل بعد ذلك، وهو التقليد الذي أنهاه ترمب. 
2-نقل السفارة للقدس: 
  • بعد نحو 5 أشهر من قرار واشنطن الأول، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، نقلت سفارتها فعليا من تل أبيب إلى القدس في 14 من مايو/ أيار الماضي. 
  • ترمب قال في خطابٍ لاحق إن نقل سفارة بلاده إلى القدس “يُزيح ملف القدس من أي مفاوضات (فلسطينية-إسرائيلية) “. 
  • القرار أثار غضب الحكومات العربية والإسلامية والأجنبية، كما تسبب بموجة احتجاجات في قطاع غزة ارتكبت إسرائيل خلال مواجهتها مجزرة راح ضحيتها 62 فلسطينياً في يوم واحد. 
3-تقليص المساعدات لـ”الأونروا”:
  • في 16 من يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأت واشنطن في تقليص مساعداتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، حيث جمّدت نحو 300 مليون دولار من أصل مساعدتها  والبالغة حوالي 365 مليون دولار.
  • تسبب ذلك الإجراء بمفاقمة الأزمة المالية التي كانت تعاني منها وكالة “الأونروا” أصلا، ما تسبب باتخاذ إدارة الوكالة عدة قرارات أدت إلى تقليص خدماتها في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. 
4-قطع كامل المساعدات عن “الأونروا”:
  • بعد أشهر من قرار تقليص المساعدات، قررت الإدارة الأمريكية في 3 أغسطس/آب الماضي، قطع كافة مساعداتها المالية لوكالة “الأونروا”. 
  • سبق أن نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” في 30 من يوليو/ تموز الماضي، عن عضو في الكونغرس الأمريكي قوله إنه يسعى لسن قانون جديد يعتبر عدد اللاجئين الفلسطينيين 40 ألفا فقط من أصل 5 ملايين و900 ألف لاجئ مسجلين في وكالة “الأونروا”.
  • تأسست “الأونروا” بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية لحوالي 5 ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة. 
5-قطع كامل المساعدات عن السلطة الفلسطينية: 
  • في 2 من أغسطس/ آب الماضي، قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، في تصريحات خلال مؤتمر صحفي بمدينة رام الله (وسط الضفة الغربية)، إن الإدارة الأمريكية قررت وقف كل المساعدات المقدمة للفلسطينيين. 
  • حتى العام 2012، كان متوسط الدعم الأمريكي للموازنة للفلسطينيين بين 250 – 300 مليون دولار، وفق بيانات الميزانية الفلسطينية. 
  • يبلغ متوسط الدعم السنوي الأمريكي لفلسطين خلال السنوات العشر الماضية منذ 2008، نحو 600 مليون دولار ووصل في بعض الأعوام إلى 800 مليون دولار، موزعة على الخزينة والأونروا ومؤسسات أهلية محلية. 
6-وقف دعم مستشفيات القدس:
  • أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في 7 من سبتمبر/ أيلول الجاري عن حجبها 25 مليون دولار، كان من المقرر أن تقدمها كمساعدة للمستشفيات الفلسطينية في القدس، وعددها 6 مستشفيات. 
  • حذّر مسؤولون طبيّون في المستشفيات الفلسطينية من نتائج “كارثية جرّاء ذلك القرار الأمريكي”. 
7-إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن:
  • أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات (10 سبتمبر/أيلول)، أن الإدارة الأمريكية، أبلغتهم رسميا بقرارها إغلاق مكتب المنظمة في واشنطن. 
  • وقال عريقات عقاباً على مواصلة عملنا مع المحكمة الجنائية الدولية ضد جرائم الحرب الإسرائيلية، وستقوم بإنزال علم فلسطين في واشنطن العاصمة”. 
  • وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن مشروع قرار الإغلاق ينص على أن “الولايات المتحدة ستقف دائما مع صديقتها وحليفتها إسرائيل”.
المصدر : الأناضول

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة