ترمب يشكك في خطة ماي للانسحاب من الاتحاد الأوربي

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي

توجهت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بطلب محدد إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أجل التوصل إلى اتفاق تجاري عقب خروج بلادها من الاتحاد الأوربي.

ويأتي ذلك خلال أولى زيارة له لبريطانيا وبعد ساعات قليلة فقط من تشكيك ترمب في خطط ماي الخاصة بالانسحاب من الاتحاد الأوربي.

وأشادت ماي بالصداقة بين الحليفين الوثيقين متجاهلة تعليقات ترمب بأنه ذاهب إلى "بقعة ساخنة"، في ظل الاضطرابات التي تشهدها بريطانيا بسبب الانسحاب من التكتل الأوربي.

وبعد وصوله بطائرة هليكوبتر، وقف ترمب إلى جانب ماي، التي لم تتحدث ماي سوى بعبارات دافئة، واصفة بريطانيا والولايات المتحدة بأنها "ليستا فقط أوثق حليفين وإنما أعز صديقين".

تشكيك في خطط ماي للخروج من الاتحاد الأوربي:

وشكك ترمب في خطط ماي للخروج من الاتحاد الأوربي، مكررا تصريحات له في وقت سابق هذا الأسبوع وصف فيها بريطانيا بأنها تشهد اضطرابات.

وتتزامن زيارة ترمب مع أسبوع عاصف بالنسبة لماي بعد أن استقال اثنان من أكبر الوزراء في حكومتها احتجاجا على خططها للتجارة مع الاتحاد الأوروبي بعد انسحاب بريطانيا في مارس آذار المقبل.

وقال ترمب في مؤتمر صحفي قبل أن يغادر إلى لندن "أنا ذاهب إلى بقعة ساخنة جدا الآن؟ بها كثير من الاستقالات".

 

وبعد عامين من الخلافات منذ صوت البريطانيون لصالح مغادرة الاتحاد الأوربي في استفتاء عام 2016، وافقت الحكومة البريطانية يوم الجمعة الماضي على خطة "مؤيدة للأعمال" طرحتها ماي للانسحاب من شأنها أن تبقي بريطانيا في منطقة تجارة حرة للسلع مع الاتحاد وسيتعين على لندن بموجبها أن تتبنى بعض قواعد التكتل.

ووصف بعض أنصار الانسحاب الخطة بأنها خيانة، بما في ذلك نواب من حزبها المنقسم على نفسه بشده والذين هددوا بتغيير في القيادة.

وقال ترمب "الناس صوتت لصالح الانسحاب، لذلك أتخيل أن هذا ما سيفعلونه.. لكن ربما هم يأخذون طريقا مختلفا قليلا، لذلك لا أعرف ما إذا كان ذلك هو ما صوتوا من أجله".

وردا على سؤال عن تعليقات ترمب اكتفت ماي بالقول إنه يعبر عن أمنياته للشعب البريطاني.

احتجاجات في استقبال ترمب:

وخارج قصر بلينهايم، قرب أوكسفورد إلى الشمال الغربي من لندن، اصطف متظاهرون على الطريق وأطلقوا صيحات الاستهجان قبل وصول ترمب، وذلك في واحد مما يربو على 100 احتجاج تتوقع الشرطة أن يجري تنظيمها خلال زيارته التي تستغرق أربعة أيام.

 

وأقيم سياج معدني مرتفع حول مقر إقامة السفير الأمريكي في وسط لندن حيث سيمضي ترمب الليل، وأصدرت السفارة تحذيرا للأمريكيين في لندن لتجنب الخروج في حالة حدوث أعمال عنف خلال الاحتجاجات.

وقرّر أكثر من 50 ألف شخص التظاهر في لندن اليوم الجمعة، ويعتزم المحتجون إطلاق بالون كبير فوق البرلمان يمثل ترمب في هيئة طفل رضيع غاضب.

المصدر : رويترز

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة