الرابحون والخاسرون في أزمة الخليج (1)

ألقت الأزمة الخليجية بظلالها على العلاقات الاقتصادية بين دول الحصار وقطر.

فبعد أن فرضت هذه الدول -وعلى رأسها المملكة العربية السعودية- حصارا اقتصاديا على دولة قطر. نبدأ بالتعرف على حجم التبادل التجاري بين قطر وهذه الدول، ومدى تأثر التبادل التجاري بينها، وما هي الدول الأكثر تضررا من هذه المقاطعة؟

في هذا التقرير نلقي بالضوء على العلاقات التجارية بين السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الخمس الأخرى، فوفق آخر تقرير سنوي أصدرته الهيئة العامة للإحصاء بالمملكة عن عام 2015، بلغ إجمالي قيمة صادرات المملكة 763.3 مليار ريال سعودي (الدولار=3.75 ريال)، في حين بلغ إجمالي قيمة الواردات 655 مليار ريال سعودي، وبلغت قيمة الفائض في الميزان التجاري لصالح المملكة 108.3 مليار ريال سعودي.

دول مجلس التعاون

 وبلغت قيمة صادرات المملكة عام 2015 إلى دول مجلس التعاون الخليجي مبلغ 79 مليار ريال بنسبة 10% من إجمالي صادرات المملكة، وبلغت قيمة واردات المملكة من دول المجلس 48.7 مليار ريال تمثل 7% من إجمالى واردات المملكة، بفائض في الميزان التجاري لصالح المملكة بقيمة 30.3 مليار ريال.

الإمارات

وتأتي الإمارات العربية المتحدة على رأس دول مجلس التعاون الخليجي من حيث حجم التبادل التجاري بينها وبين المملكة، إذ بلغت صادرات المملكة إليها عام 2015 مبلغ 40.2 مليار ريال وبنسبة 5% من إجمالي صادرات المملكة، في حين بلغت الواردات مبلغ 33.3 مليار ريال بنسبة 5% من إجمالي واردات المملكة، وبفائض في الميزان التجاري بلغ 6.9 مليار ريال لصالح المملكة.

البحرين

وتأتي البحرين في المركز الثاني، حيث بلغت صادرات المملكة إليها عام 2015 مبلغ 20.7 مليار ريال وبنسبة 3% من إجمالي صادرات المملكة، في حين بلغت الواردات مبلغ 7.4مليار ريال بنسبة 1% من إجمالي واردات المملكة، وبفائض في الميزان التجاري بلغ 13.3 مليار ريال لصالح المملكة.    

عمان

في المركز الثالث تأتي سلطنة عمان ، حيث بلغت صادرات المملكة إليها عام 2015 مبلغ 5 مليارات ريال وبنسبة 1% من إجمالي صادرات المملكة، في حين بلغت الواردات مبلغ 4.5 مليار ريال بنسبة 1% من إجمالي واردات المملكة، وبفائض في الميزان التجاري بلغ 531 مليون ريال لصالح المملكة

قطر

وتأتي قطر في المركز الرابع ، حيث بلغت صادرات المملكة إليها عام 2015 مبلغ 6.8 مليار ريال وبنسبة 1% من إجمالي صادرات المملكة، في حين بلغت الواردات مبلغ 1.8 مليار ريال بنسبة 0.2 % من إجمالي واردات المملكة، وبفائض في الميزان التجاري بلغ 5 مليارات ريال لصالح المملكة.    

الكويت

في المركزالأخير تأتي دولة الكويت ، حيث بلغت صادرات المملكة إليها عام 2015 مبلغ 6.4 مليار ريال وبنسبة 1% من إجمالي صادرات المملكة، في حين بلغت الواردات مبلغ 1.8مليار ريال بنسبة 0.2 % من إجمالي واردات المملكة، وبفائض في الميزان التجاري بلغ 4.6 مليار ريال لصالح المملكة.       

ووفق آخر التقارير التي أصدرتها هيئة الإحصاء لعام 2017 فقد بلغت قيمة صادرات المملكة السلعية غير البترولية ذات المنشأ الوطني إلى دول مجلس التعاون الخليجي خلا1ل الربع الأول من عام 2017 مبلغ (11.9 ) مليارريـال، في حين بلغت قيمة السلع المستوردة ذات المنشأ الوطني من دول مجلس التعاون الخليجي خلال الربع الأول من عام 2017 (11.1) مليار ريـال، بفائض في الميزان التجاري لصالح المملكة بمبلغ 768 مليون ريال خلال نفس الفترة.

مما سبق يتضح أن السعودية هي الخاسر اقتصاديا من المقاطعة الاقتصادية لقطر حيث يميل الميزان التجاري لصالحها بفائض قدره 5 مليارات ريال سعودي وفق بيانات عام 2015.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة