قطر الخيرية: أكثر من 26 ألف أضحية لفقراء 37 دولة

توفيق شتا ـ اسطنبول
أطلقت هيئات ومؤسسات مدنية وخيرية من بينها مؤسسة “قطر الخيرية” حملات للإسهام في إدخال السرور على الشرائح الأكثر احتياجاً.

 

بينما تتزايد معاناة الفقراء بشتى صنوفهم في مختلف أنحاء العالم، تحاول منظمات خيرية تخفيفها من خلال ما تتلقاه من متبرعيها، ما يساهم في تسهيل جزء من أعباء الحياة لاسيما أولئك اللذين يعيشون في دول تشهد أراضيها صراعات وحروباً، وخاصة منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأطلقت مؤخراً هيئات ومؤسسات مدنية وخيرية من بينها مؤسسة “قطر الخيرية” حملات للإسهام في إدخال السرور على الشرائح الأكثر احتياجاً في عيد الاضحى المبارك لهذا العام.

ووفرت قطر الخيرية “غير حكومية” من خلال حملتها التي أطلقت في وقت سابق من هذا العام تحت شعار “أضاحيكم عيدهم” أكثر من 26 ألف أضحية بين بقر وغنم، وزعت على 37 دولة في 3 قارات.

وداخل قطر، استهدفت المؤسسة 3 آلاف أضحية بتكلفة بلغت 1.4 مليون ريال (383 ألف دولار) حيث استفاد منها نحو 14 ألف و400 شخص ما بين يتيم وغارم وأرمل.

أما خارجها، فقد شملت الحملة 36 دولة في أفريقيا وآسيا وأوربا حيث وفرت أكثر من 23 ألف أضحية بتكلفة تجاوزت 11 مليون ريال قطري، وشملت كلا من سوريا، فلسطين، العراق، الصومال، تونس، المغرب، لبنان، السودان، كينيا، جيبوتي، مالي، توغو، النيبال، الهند، تشاد، موريتانيا، اليمن، بنغلاديش، بنين، جامبيا، سريلانكا، النيجر، نيجيريا، بوركينا فاسو، السنغال، باكستان، قرقيزيا، إندونيسيا، كوسوفا، جزر القمر، ألبانيا، الفلبين، غانا، الأردن، والبوسنة.

 
 
 
 
 
 
 

وأكد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية أن قطر تتيح من خلال مشاريعها المختلفة عدة مجالات لأهل الخير لإدخال البهجة على مئات الآلاف من المحتاجين.

وخُصصت نسبة من الأضاحي للدول التي تشهد أحداثا وظروفا استثنائية حيث تم استهداف  تقديم 490 أضحية من البقر موزعة بين الداخل الفلسطيني والمخيمات في الخارج بتكلفة تقديرية تصل إلى 735 ألف ريال.

 كما استفاد السوريون في الداخل، واللاجئون منهم إلى تركيا والأردن ولبنان من أكثر من 1027 أضحية من الضأن بتكلفة تزيد على مليون و27 ريال.

وسعت قطر الخيرية كذلك إلى تقديم ما يقرب من  4 آلاف و646 أضحية من الضأن بالصومال، وذلك بتكلفة نحو مليون و859 ألف ريال، وألفن و632 أضحية من الضأن باليمن، بتكلفة نحو مليون و448 ألف ريال ونحو 4 آلاف و195 من الضأن بتكلفة تقدر بنحو مليون و259 ألف ريال.

ووزعت قطر الخيرية في بلدية أُسكودار التركية 180 خروفاً تم توزيها على 360 أسرة بواقع نصف خروف لكل أسرة ما بين تركية وسورية وغيرها، وتقع بلدية أُسكودار فى الجزء الاسيوي من مدينة اسطنبول التي تعد العاصمة المالية، والقلب الاقتصادي والثقافي لتركيا.

وقد تمت عملية الذبح والتغليف والتوزيع بإشراف بلدية أُسكودار التي قال رئيسها حلمي تركمان من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا في حوار مع قناة الجزيرة مباشر موجها الشكر لقطر الخيرية” إننا نقدم الخدمات للجميع، فشعب اسكودار متسامح وهي مدينة ثقافية”.

 

ويمكن التبرع من خلال الموقع الإلكتروني لقطر الخيرية ونقاط التحصيل وفروع الجمعية داخل قطر، وعبر الخط الساخن 44667711، كما يمكن طلب خدمة المحصل المنزلي عبر التطبيق الجوال عند التبرع بمبلغ يتعدى 5 آلاف ريال.

كما نالت قطر الخيرية الصفة الاستشارية لدى منظمة التعاون الإسلامي و هي عضو مؤسس للشبكة العربية للمنظمات الأهلية للتنمية في القاهرة منذ عام 1999، وتسعى لتحقيق أسمى أثر في المجتمع تحت شعار “معاً لحياة كريمة” عبر  القيم الإنسانية المستمدة من صميم المجتمع العربي الإسلامي حيث تؤمن بحيادية المواقف و شفافية النوايا و استقلالية الأهداف كما تؤكد عبر موقعها الرسمي على الإنترنت.

وتعد قطر الخيرية واحدة من أكبر الهيئات الخيرية غير الحكومية الرائدة في الخليج تأسست عام 1992 من أجل تطوير المجتمع القطري والمجتمعات المعوزة بغض النظر عن تنوع أفرادها “اللون، الجنس، الدين، العرق، الجنسية”، و تعمل في مجالات مختلفة من أهمها التنمية المستدامة ومكافحة الفقر وإغاثة المنكوبين في حالات الطوارئ.

وقال المنسق العام للإغاثة بقطر الخيرية في تركيا، براء سيو، في حوار مع الجزيرة مباشر إنه تم توزيع  أكثر من 500 أضحية في كل من أنقرة واسطنبول وصقاريا على أسر شهداء المحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت في 15 يوليو/تموز 2016، واللاجئين السوريين والفقراء واليتامى.

وأضاف أنه قد تم فتح أُسكودار قبل 101 أعوام من سقوط القسطنطينية لتدخل بعد ذلك في الدين الإسلامي، وسقطت قسطنطينية “اسطنبول حالياً” عاصمة الإمبراطورية البيزنطية في يد المسلمين عام 1453 ميلاديا بقيادة السلطان العثماني محمد الثاني بن مراد المعروف بمحمد الفاتح.

 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة