اليوم العالمي للإنسانية: فاتورة النزاعات والخيارات المستحيلة

في اليوم العالمي للعمل الإنساني والذي تحتفل به الأمم المتحدة اليوم 19 أغسطس/آب 2016 تحت شعار “إنسانية واحدة” نرصد فاتورة النزاعات والكوارث في منطقتنا العربية والعالم على النحو التالي:

-نزوح 42 ألف شخص يوميا من سوريا بسبب الحرب منذ 2014.

-نحو 60 مليون شخص أجبروا على النزوح أو اللجوء عام 2014.

-53 ألف شخص يفرون من منازلهم كل يوم بسبب الكوارث الطبيعية.

-زيادة عدد قوات حفظ السلام بنحو 60 % بين سنتي 2012 و2014.

-أكثر من 80% من أموال المساعدات الإنسانية خصصت للنزاعات.

-حدوث فجوة تمويلية على مدار العقد الأخير بسبب النزاعات والكوارث.

– تكلفة النزاعات زادت 10 أضعاف منذ العام 2000 لتبلغ 14 ترليون دولار.

-314 مليار دولار خسائر سنوية بسبب الكوارث الطبيعية.

-2014/2015 مئات العاملين في العمل الإنساني بين قتيل وجريح ومختطف.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 19 أغسطس/آب يوماً عالمياً للعمل الإنساني، بالتزامن مع اليوم الذي وقع فيه تفجير فندق القناة في بغداد عام 2003 والذي أدى إلى مصرع 22 شخصاً من بينهم الممثل الخاص للأمين العام، سيرجيو فييرا دي ميلو.

ويعتبر اليوم أيضاً إحياء لذكرى من قضوا نحبهم أثناء تقديمهم للخدمات الإنسانية، ولأولئك المستمرون في تقديم الإغاثة إلى الملايين، كما أن الهدف من اليوم هو السعي إلى لفت الانتباه للاحتياجات الإنسانية في كل أرجاء العالم وأهمية التعاون الدولي في تلبية تلك الاحتياجات.

وفي كل عام، تتسبب الكوارث في معاناة هائلة للملايين من الناس، غالباً من فقراء العالم والمهمشين والضعفاء، ويسعى العاملون في مجال العمل الإنساني جاهدين لتقديم المساعدة المنقذة الأرواح وإعادة التأهيل طويلة الآجل للمجتمعات المحلية المتضررة من الكوارث.

ونشرت الأمم المتحدة على صفحتها مقطعاً مصوراً احياءً للمناسبة تحت عنوان “خيارات مستحيلة- جدول أعمال من أجل الإنسانية” بالتركيز على اجتماع قادة العالم في إسطنبول على جدول أعمال إنساني، وما ترتب على ذلك من التزامات سيقدم من خلال تنفيذه الدعم لـ130 مليون محتاج.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة