بالأرقام .. تعرف على الجيش التركي ثاني أقوى جيوش “الناتو”

جنود بالجيش التركي ـ أرشيف

فوجئ متتبعو الوضع في تركيا بحركة العسكريين الانقلابيين، لا سيما أن الاعتقاد السائد كان أن الرئيس رجب طيب اردوغان المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية نجح في إرضاخ الجيش.

وتتكون القوات المسلحة التركية من 4 جيوش، تتوزع على مناطق مختلفة. إذ يقع مقر الجيش الأول في مدينة إسطنبول. بينما ينتشر الجيش الثاني على الحدود مع سوريا والعراق، ويقع مقره في “ملاطية” جنوب الأناضول، في حين يقع مقر الجيش الثالث في “إريزنجان” شرق الأناضول، إضافة إلى جيش رابع يسمى “جيش إيجة” ومقره إزمير، ويتكون بشكل أساسي من الوحدات العسكرية الموجودة في شمال جزيرة قبرص، وهو الجزء الخاضع للسيطرة التركية.

ويبلغ عدد أفراد الجيش التركي حوالي 402 ألف جندي، بينهم 77 ألفا من القوات الخاصة، و325 ألف جندي في القوات البرية، و48600 جندي في القوات البحرية، و60 ألفا في القوات الجوية، إضافة إلى 400 ألف من قوات الاحتياطي، وفقا لأرقام المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.

وأنشئت القوات الخاصة منذ 1992 وتتبع مباشرة لقائد الأركان العامة. وتضم تلك القوات نخبة الجنود. ويتلقى المرشحون لولوج صفوفها برنامجا تدريبيا قاسيا ومكثفا لمدة ثلاث سنوات.

وتفيد مجموعة “جينز” للاستخبارات الأمنية أن جيش البر شهد تطورا كبيرا من التسعينات وطور “قوات تتمتع بقدرة عالية على الحركة وقوة نارية متقدمة”.

وقد تأسست القوات الجوية عام 1911، ويصل عدد طائراتها إلى أكثر من 900 طائرة بينها 200 مقاتلة من طراز إف 16، ما يجعلها الثانية بعد الأسطول الجوي الحربي الأمريكي، إضافة إلى طائرات قتال واعتراض، وطائرات هجومية، وطائرات نقل عسكري، وطائرات تدريب، إلى جانب مروحيات هجومية، وطائرات بدون طيار. وقال المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إن سلاح الجو التركي “جيد التجهيز والتدريب”.

أما القوات البحرية فتضم نحو 212 سفينة، و13 غواصة، و18 فرقاطة، و51 طائرة، إلى جانب كاسحات ألغام. يوجد مقر قيادتها قرب مدينة إزمير.

يضاف إلى هؤلاء أكثر من مئة ألف من قوى الدرك أو الشرطة شبه النظامية التي تتبع لوزارة الداخلية بدلا من وزارة الدفاع، وفقًا لأرقام العام 2015. وقد أنشئت عام 1846، ولديها نحو 1500 عربة وتجهيزات مصفحة وحوالي ستين طائرة هليكوبتر.

ولدى تركيا خفر للسواحل تأسس عام 1982 ويضم حوالي 5500 فرد، ولديه حوالي 14 طائرة هليكوبتر، وثلاث طائرات حربية.

وتقدر ميزانية الجيش التركي بنحو 18 مليار دولار، ويحتل بذلك المرتبة 15 عالميا على مستوى الإنفاق العسكري.

ويعد الجيش التركي ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد الجيش الأمريكي، وهو يخوض معارك مع حزب العمال الكردستاني جنوب شرق البلاد وشمال العراق، فضلا عن تنفيذ عمليات قصف واستهداف لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وقتل المئات من الجنود الأتراك في القتال الذي اندلع بعد انهيار هدنة استمرت سنتين ونصف السنة في منتصف 2015.

ومنذ إلغاء الخلافة العثمانية وإعلان الجمهورية عام 1924، اعتبر الجيش التركي نفسه الدرع الحامي للعلمانية، ولذلك قام بتنفيذ 4 انقلابات عسكرية على الحكومات المنتخبة، بدعوى وجود خطر يهدد المبادئ العلمانية والكمالية، نسبة إلى مصطفى كمال أتاتورك، وهي انقلابات حدثت في أعوام 1960 و1971 و1980 و1997.


المزيد من تقارير
الأكثر قراءة