مقتل 184 ألف مدني منذ انطلاق الثورة السورية

الشبكة السورية لحقوق الإنسان

وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 183827 مدنياً على يد الأطراف الرئيسية الفاعلة في سوريا منذ مارس/آذار 2011.

بينما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 273520 شخصاً منذ انطلاقة الثورة السورية في الثامن عشر من  شهر مارس/آذار عام 2011، تاريخ ارتقاء أول شهيد في محافظة درعا، حتى تاريخ الـ 15 من شهر مارس/آذار من العام 2016، منهم 79585 مدنياً، 2574 مقاتل منشق، و55434 من صفوف قوات النظام السوري.

ويشير المرصد السوري إلى أن هذه الإحصائيات لا تشمل مصير أكثر من 20 ألف مفقود داخل معتقلات قوات النظام وأجهزته الأمنية، وآلاف آخرين فُقِدوا خلال اقتحام قوات النظام والمسلحين الموالين لها لعدة مناطق سورية، وارتكابها مجازر فيها.

المرصد السوري لحقوق الإنسان

كما أن هذه الإحصائيات لا تشمل مصير أكثر من 5000 مختطف من المدنيين والمقاتلين في سجون “تنظيم الدولة”، ونحو 2000 مختطف لدى الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية و”تنظيم الدولة” وجبهة النصرة، بتهمة موالاة النظام.

ويقدر المرصد السوري لحقوق الإنسان، العدد الحقيقي للذين استشهدوا وقتلوا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والفصائل الإسلامية و”تنظيم الدولة” وتنظيمات جند الشام وجبهة النصرة وجند الأقصى ولواء الأمة وكتيبة البتار وجيش المهاجرين والأنصار والحزب الإسلامي التركستاني وجنود الشام الشيشان، هو أكثر بنحو 95 ألفاً من الأعداد التي تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيقها.

وذلك بسبب التكتم الشديد على الخسائر البشرية من قبل الأطراف المتقاتلة، ووجود معلومات عن شهداء مدنيين لم يتمكن المرصد من التوثق من استشهادهم، لصعوبة الوصول إلى بعض المناطق النائية في سورية.

كما أن هناك نحو مليونين من السوريين، أصيبوا بجراح مختلفة وإعاقات دائمة، وشرد أكثر من 11 مليون آخرين منهم، بين مناطق اللجوء والنزوح، ودمرت البنى التحتية والمشافي والمدارس والأملاك الخاصة والعامة بشكل كبير جداً.

تظاهرات لسوريين ضد نظام بشار

كما وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان مقتل 20063 شخصاً خلال عام 2015 وحده، وشهدت محافظة حلب أعلى عدد من الضحايا بواقع 5038 شخصاً، وجاء شهر ديسمبر/كانون الأول في مقدّمة أشهر هذا العام في أعلى معدّلات القتل، حيث بلغ عدد الضحايا فيه 2195 شخصاً.

من جهتها كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن الصراع الدائر في سوريا خلف 2.4 مليون طفل لاجئ وقتل الكثيرين وأدى إلى تجنيد أطفال للقتال، بعضهم لا تزيد أعمارهم عن 7 سنوات منذ 2011.

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة