بالصور.. 6 طرق “بشعة” قتل بها النظام السوري معارضيه

ربما لم يتفنن نظام على مدار التاريخ في قتل شعبه مثلما فعل النظام السوري مع مواطنيه، مئات الآلاف من القتلى وملايين المشردين في أنحاء العالم ضحايا لنظام لا يتردد في قتل كل من يعارضه بدم بارد فقط للتمسك بالسلطة، وحتى الآن رصدت منظمات حقوقية 6 طرق قتل بها النظام السوري مواطنيها هي ..

1-القتل والتعذيب بالسجون

منذ اندلاع الثورة السورية في مارس أذار 2011، واجه النظام السوري معارضيه بعمليات قتل وتعذيب ممنهجة في سجونه بمختلف البلدات السورية لإجبار المعارضين على الاستسلام له، وسجلت منظمات حقوقية مقتل الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ داخل سجون النظام منذ اندلاع الثورة وحتى الآن.

 

2-البراميل المتفجرة

البراميل المتفجرة هي قنبلة بدائية غير موجهة شديد الفتك رخيص التكلفة، شاع ذكرها إثر استخدام القوات الجوية السورية له في مواجهته للثورة الشعبية التي اندلعت ضد النظام وتؤكد الإحصائيات مقتل الآلاف من المدنيين منذ بدء الثورة ودمار وتضرر آلاف المباني جراء إسقاط طائرات النظام للبراميل المتفجرة عشوائيا، وأغلب المناطق التي سقطت عليها البراميل المتفجرة أحياء سكنية لذلك فإن معظم ضحاياها من المدنيين، ويلجأ النظام السوري إلى هذا السلاح الفتاك لقلة تكلفته وقوته التدميرية الكبرى.

 

3-الغازات السامة

لم يجد النظام السوري أي غضاضة في أن يقصف شعبه وبدم بارد بغازات سامة تفتك بكل من تلحق به، ومن المدن التي قصفها النظام السوري بالغازات السامة الغوطة الشرقية بدمشق يوم 21 أغسطس آب 2013 ما أدى إلى قتل المئات بغاز السارين وتكررت هذه الواقعة في العديد من البلدات السورية.

4- التجويع

سلاح سارعت قوات نظام الأسد وحلفائه إلى استخدامه ضد كثير من المدن والبلدات السورية منذ اندلاع الثورة السورية لفرض الاستسلام على المعارضة المسلحة، ما تسبب في وفاة العشرات جوعًا، وسط صمت عالمي لافت لكن استخدام هذا السلاح في بلدة مضايا كان له أثر كبير، حيث رصدت منظمات حقوقية 23 حالة وفاة بسبب الجوع، وقال ناشطون إن جنود النظام كتبوا على جدران البلدة ” إما الجوع أو الركوع”.

5- الغرق

ابتلعت مياه البحر آلاف السوريين الذين سعوا إلى الهرب من الموت فكان مصيرهم الموت غرقا، حيث ذكرت منظمات حقوقية أن آلاف السوريين غرقوا أثناء محاولة فرارهم إلى أوروبا في قوارب غير مجهزة رغم المبالغ الطائلة التي يدفعونها إلى المهربين.

6- الموت بردا

من نجا من الموت في سجون النظام أو الموت غرقا أو جوعا أو بالبراميل المتفجرة ربما لم يتمكن من النجاة في مخيمات اللاجئين في البلاد التي فروا إليها بسبب موجات البرد الشديدة التي ضربت المنطقة في فصول الشتاء خلال السنوات الأربع الماضية وباتت سببا آخر يحصد المزيد من قتلاهم. إذ تسبب انخفاض درجات الحرارة في وفاة العديد من الأطفال والشيوخ في مخيمات اللاجئين، ولا يقتصر الأمر على المخيمات فقط، فحتى الآلاف من العائلات في الغوطة الشرقية تعاني من أوضاع إنسانية صعبة بسبب الأحوال الجوية القاسية التي تمرّ بها المنطقة والحصار الخانق الذي يفرضه النظام عليها.

 

 

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة