اللاجئون السوريون بين محنة الداخل وشتات الخارج

لا يزال مئات المهاجرين غير النظاميين يحتشدون على الحدود المقدونية اليونانية في محاولة منهم لدخول الأراضي المقدونية.

ويأتي أغلب المهاجرين غير النظاميين من سوريا إضافة إلى دول أخرى، اندفعوا في محاولة لعبور الحدود اليونانية إلى مقدونيا. وقد تصدت قوات الأمن المقدونية لمحاولات الاقتحام.

وكانت مقدونيا قد أعلنت حالة الطوارئ للسيطرة على تدفق اللاجئين إلى أراضيها.

ووصل نحوُ ألفيْن وأربعمئة مهاجر سوري إلى ميناء بيرايوس اليوناني بعدما كانوا يواجهون ظروفا قاسية في الجزر اليونانية في بحر إيجة.

في هذه الأثناء أعلنت مقدونيا حالة الطوارئ وعززت انتشار الشرطة على حدودها مع اليونان، لمنع تدفق المهاجرين غير النظاميين الذين يتسللون لأراضيها من اليونان. أغلب هؤلاء المهاجرين هم من السوريين. وقد اتهمت مقدونيا اليونان بتعمد توجيه المهاجرين نحو أراضيها.

من جانب آخر أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن نحو ثمانية آلاف ومئتي لاجئ تم ترحيلُهم خلال الأشهر الستة الماضية من مختلف أنحاء ألمانيا.

وتقوم السلطات الألمانية بترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتُهم بوتيرة أسرع في الوقت الراهن نظرا لزيادة أعداد اللاجئين إليها بصورة غير مسبوقة.

وفي ولاية بافاريا قالت الشرطة إن مجهولين أشعلوا النار في مركز لإيواء اللاجئين .  وقد دفعت الأعداد المتزايدة لطالبي اللجوء الحكومة الألمانية إلى البحث عن طرق بديلة لإيواء اللاجئين، منها استخدام المساكن المتحركة والمخصصة للنزهات في الغابات الألمانية.


المزيد من تقارير
الأكثر قراءة