طيران الأسد يقتل 251 سوريا خلال أسبوعين

قصف على حلب
(أرشيفية)

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 251 سوريا بينهم 184 مواطناً مدنيا منهم 58 طفلاً دون سن الثامنة عشرة، بالإضافة إلى 67 مقاتلا في الغارات الجوية للنظام على كافة الأراضي السورية منذ الأول من نيسان- ابريل.

وأفاد ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجيش النظامي صعد غاراته خلال الأيام الماضية على مدينة حلب في شمال البلاد، ما أثار موجة نزوح، ودفع غالبية السكان الإثنين إلى الاختباء في أماكن آمنة، فيما تسبب قصف جوي جديد الثلاثاء بمقتل سبعة اشخاص.

وأغلقت المدارس وتراجعت الحركة الثلاثاء في الأحياء الشرقية من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة غداة غارة استهدفت مدرسة وتسببت بمقتل 12 شخصا بينهم ستة اطفال.

وتداول ناشطون على الانترنت صورة بيان موقع من مديرية التربية والتعليم في الحكومة الموقتة (معارضة) دعا “كافة المدارس والمؤسسات التعليمية والمعاهد الشرعية في مدينة حلب” إلى “تعليق الدوام حتى نهاية الأسبوع الحالي حرصاً على سلامة الطلاب والمعلمين، لأن النظام المجرم يستهدف التجمعات والمدارس والمعاهد”.

وقال الناشط الاعلامي فادي الحلبي عبر الانترنت “حاليا كل المدارس والاسواق مغلقة حتى اشعار آخر”. واشار إلى أن “غالبية المدارس القديمة دمرت بسبب القصف، وان هناك 135 مدرسة تقريبا في احياء المعارضة في حلب تفتح في منازل وملاجىء”.

وقال الحلبي ان “الطائرات لا تغادر سماء المدينة منذ يوم السبت، والناس خائفون اكثر من العادة وقد لجأ عدد كبير منهم إلى داخل الاقبية”. كما اشار إلى حركة نزوح لعشرات العائلات في اتجاه مخيمات اللاجئين على الحدود التركية.

وقال الحلبي ان الايام الاخيرة شهدت “تصعيدا ملحوظا، والقصف جنوني. قوات الأسد كانت تستعمل فقط البراميل المتفجرة. اليوم تستعمل صواريخ قادرة على تدمير عدة ابنية اضافة إلى البراميل”.

 وأكد الحلبي ان القصف تواصل من الجو “بالصواريخ والبراميل المتفجّرة على عموم الأحياء  الخاضعة لسيطرة الثوار، وهنالك عدد من الشهداء والجرحى ودمار هائل لحق بالأبنية السكنية”.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل سبعة اشخاص في قصف من طائرات حربية الثلاثاء استهدف حي بستان القصر وحي المعادي في حلب. وبين القتلى رجل وطفلاه.

وراى مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان القوات النظامية السورية “لم تحقق اي تقدم على الأرض منذ شهرين”، ما يبرر تصعيد حملات القصف الجوي “للتعويض”.


المزيد من تقارير
الأكثر قراءة