الحرس الثوري ينفي تصريحات عن قدرة إيران التحكم بالأردن

الجنرال الإيراني قاسم سليماني في الوسط
(أرشيفية)

نفى الحرس الثوري الإيراني التصريحات المنسوبة لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني، والتي قال فيها إن طهران قادرة على التحكم بالأردن، وأن لبنان والعراق يخضعان لطهران.

واشار الحرس الثوري الايراني في بيان اصدره إلى أن “ما تمّ نقله من تحليلات وكلام عن لسان اللواء سليماني حول الأوضاع في المنطقة والأردن هو كذب محض”. أكد أن “نشر هكذا أخبار وفبركات، له تأثير سلبي على الرأي العام في ايران وخارجها”، مما يحفظ للحرس الثوري “الحق بالملاحقة القضائية عبر السلطات القانونية والقضائية، وسيقوم بما هو لازم بهذا الخصوص”.، فيما نشرت وكالة عمون الاخبارية الاردنية بيانا للسفارة الايرانية في عمان ينفي صحة هذه التصريحات.

وكانت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إيسنا) قد نقلت عن سليماني قوله:  “إنه تتوافر في الأردن إمكانية اندلاع ثورة إسلامية تستطيع إيران أن تتحكم فيها وتوجهها ضد العدو”.

ونشر موقع المنار الالكتروني التابع لـ”حزب الله” حليف النظامين السوري والايراني على لسان سليماني أن “بلاده حاضرة في لبنان والعراق، وأن هذين البلدين يخضعان بشكل أو آخر لإرادة طهران وأفكارها”، مشيراً إلى أن “إيران بإمكانها التحكم في هذه الثورات لتوجهها نحو العدو، وأن هذه الإمكانية متوافرة في الأردن”.، الا ان الموقع عاد وسحب الخبر ونشر خبرا ينفي صحة هذه التصريحات لاحقا.

وقالت وكالة “ايسنا” الايرانية تصريحات سليماني جاءت في ندوة بطهران حملت عنوان “الشباب والوعي الإسلامي” شارك فيها شبان من دول عربية شهدت “ثورات الربيع العربي”، التي تطلق عليها طهران اسم “الوعي الإسلامي”.

وحول الثورة السورية ودعم إيران لنظام الأسد، أعرب سليماني “عن دعم بلاده الكامل لنظام الرئيس السوري بشار الأسد”، مؤكداً أن “الشعب السوري موالٍ للحكومة بالكامل، ومؤيدو المعارضة لم يستطيعوا تنظيم تجمع مليوني واحد ضد الحكومة” بحسب قوله، وتعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية الثورة السورية “نسخة مزيفة” للثورات العربية، من صنيعة الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة.

وكان سليماني من كبار قادة “الحرس الثوري الإيراني” خلال الحرب العراقية الإيرانية، التي استمرت ثمانية أعوام بصفته قائداً للفرقة 41 “ثار الله” وبعد أن وضعت الحرب بين البلدين الجارين أوزارها، تسلم مهام بالغة الأهمية والسرية في الحرس الثوري إلى أن عينه المرشد الإيراني الأعلى بعد عام 2000 قائداً لفيلق القدس، وقام بترقيته  الى لواء نتيجة للخدمات التي قدمها لصالح بلاده في كل من العراق وأفغانستان ولبنان.

المصدر: وكالة ايسنا الايرانية – موقع المنار التابع لجزب الله ـ السورية نت – عمون الاردنية

 


المزيد من تقارير
الأكثر قراءة