شركات أمريكية تواصل حربها ضد الطيران القطري والإماراتي

طائرة للخطوط الجوية القطرية
(أرشيفية)

قال مسؤول بشركة بوينج الأمريكية لصناعة الطائرات اليوم الاثنين إنه من المرجح أن تتجاوز اتفاقية السماوات المفتوحة بين الخليج والولايات المتحدة النزاع بشأن الدعم، في الوقت الذي تستعر فيه الحرب الكلامية بين الشركات الأمريكية والخليجية.

وستقدم طيران الإمارات ومقرها دبي في واشنطن هذا الأسبوع ردها على ملف أعدته شركات طيران أمريكية تدعي فيه أن طيران الإمارات والاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية تلقت دعما حكوميا يزيد عن 40 مليار دولار وهو ما يمنحها ميزة غير عادلة.

من جانبه وصف الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر طائرات شركة دلتا الاميركية بانها "هراء"، وقال في مؤتمر صحافي في الدوحة إن المال الذي تحصل عليه شركته من الحكومة هو كناية عن استثمار "مشروع" وليس دعما، مشيرا إلى أن أسطول الشركة القطرية أنظف بكثير من أسطول دلتا القديم.

وشدد الباكر على ان "دولة قطر هي المالك الوحيد لشركة الخطوط الجوية القطرية وأن أي مال تضعه في الشركة هو استثمار وهذا مشروع تماما"، وتابع "من المؤسف أن يحملوننا مسؤولية فشلهم وتراجعهم، وذلك بسبب عدم فاعليتهم، ولأننا فعالون جدا". وخلص الى القول انه "الواقع هم انهم لا يستطيعون مجاراة الشركات الخليجية".

واتهم الباكر شركة دلتا باستخدام طائرات هي كناية عن "هراء عمرها أكثر من 35 سنة" في ما يتعلق بموضوع التلوث الناجم عن الطيران، وقال إن شركته تستخدم "أسطولا بالغ التطور"، وهي الشركة الأقل انبعاثا لثاني أكسيد الكاربون بين نظيراتها.

من جهته قال جيف جونسون رئيس أنشطة بوينج في الشرق الأوسط على هامش مؤتمر للطيران في دبي "تدافع الولايات المتحدة عن التجارة الحرة. "يجب حل مسألة الدعم بين الحكومات، ولا أعتقد أننا سنرى تغيرا في السماوات المفتوحة. الاحتمال ضئيل." وتتيح مثل تلك الاتفاقيات تحرير الطيران التجاري وتخفيف القيود على حقوق الهبوط.

وطلبت دلتا إيرلاينز ويونايتد إيرلاينز وأمريكان إيرلاينز من البيت الأبيض فحص البيانات المالية لشركات الطيران المنافسة في قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة. وتنفي الناقلات الخليجية الثلاث تلقي أي دعم.

وتقول بعض الشركات الأمريكية مثل بوينج -وهي مورد كبير لشركات الطيران الخليجية مع منافستها الأوروبية إيرباص- إن إتفاقيات السماوات المفتوحة عامل مهم في تعزيز الفوائد الاقتصادية والمنافسة العادلة.

وأدى نمو الناقلات الخليجية الثلاث على مدى العشرين عاما الماضية إلى تآكل نصيب شركات الطيران القديمة في السوق. لكن شركات الطيران في أوروبا والولايات المتحدة، والتي تقوم معظمها بتشغيل طائرات أكثر قدما تئن تحت وطأة المنافسة من منطقة الخليج.

وقال جونسون ردا على تساؤلات حول ميزة التكلفة للناقلات الخليجية إن الإنفاق المتسارع للحكومات على البنية التحتية ساعد الناقلات المحلية على تقديم خدمة أفضل. وتوجد روابط وثيقة بين القطاعين العام والخاص في دولة الإمارات وقطر حيث من المحظور إقامة نقابات عمالية.

وأضاف "الشئ الذي تجده هنا وبصفة خاصة في دبي هو انحياز الحكومة للصناعة وهو ما يساعدها حقيقة" مشيرا إلى سرعة إنجاز أعمال بناء المدرج وإنشاءات مبنى الركاب الجديد.

وتابع "استطاعت (دبي) إتمام مبنى الركاب الجديد في ثلاث إلى أربع سنوات بينما استغرق الأمر 25 عاما في مطار هيثرو (لندن) لإتمام مبنى الركاب الخامس.


المزيد من تقارير
الأكثر قراءة