ليبرمان يطالب بقطع رقاب الفلسطينيين بالفؤوس

وزير الخارجية الإسرائيلي أفغيدور ليبرمان
(أرشيفية)

طالب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان بقطع رؤوس العرب الفلسطينيين الذين لا يدينون بالولاء ل”دولة إسرائيل” داخل الخط الاخضر في فلسطين المحتلة عام 1948.

ووصف ليبرمان، الذي يرأس حزبا قوميا يهوديا متطرفا يمثل جزءا رئيسيا في ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين  نتنياهو، الفلسطينيين في فلسطين المحتلة عام 1948 “عرب الداخل” بالطابور الخامس واتهمهم بمحاولة تدمير إسرائيل من الداخل. وقال في إطار حملة انتخابية في كلية في مدينة هرتزاليا  الساحلية “من معنا يحصل على كل شيء … من ضدنا لا شيء يمكن عمله.. نحتاج لفأس لقطع رؤوسهم. بغير ذلك لن نتمكن من البقاء هنا.”

وكان ليبرمان في الماضي قد طلب من الفلسطينيين داخل الخط الاخضر  الذين يُفترض ان لهم حقوقا متساوية لكنهم يشكون من معاملتهم باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية أداء قسم ولاء إذا أرادوا البقاء في إسرائيل وهو إجراء نبذه نتنياهو في ذلك الوقت.

وعرب الداخل هم الفلسطينيون الذين صمدوا في مناطقهم بعد نكبة 1948 التي أُجبر خلالها مئات الالاف الفلسطينيين على الرحيل لينتهي بهم الامر لاجئين في الاردن ولبنان وسوريا وغزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، ويشكلون حاليا 20 في المائة من السكان.

ويشكو الفلسطينيون داخل الخط الاخضر من العنصرية والتمييز العرقي وتدني الخدمات ومخصصات غير عادلة في التعليم والصحة والاسكان. ويعيش أكثر من نصفهم تحت خط الفقر.

وكان الحاخام الصهيوني ” دروكمان”، عضو المجلس الأعلى للحاخامية في “إسرائيل”، دعا قبل ايام إلى وجوب منح جائزة “إسرائيل” لمن يقتل فلسطينيين.

ويحرض الحاخامات اليهود الإسرائيليون يوميا على قتل الفلسطينيين ويعدونهم بالجوائز الكبرى نظير ذلك، ويمثل المتدينون نسبة كبيرة خاصة فى صفوف جيش الاحتلال الاسرائيلي.

 وكتب الحاخام الصهيوني مئير دفيد دروكمن وهو من أبرز المرجعيات اليهودية مقالا فى صحيفة هاآرتس “الإسرائيلية” وصف فيه اليهود الذين يقتلون العرب بـ”الصديقين”.

وفي مقاله الذي جاء تحت عنوان “أنا إرهابي فخور”  طالب دروكمن الحكومة الاسرائيلية بمنح أوسمة لمن ينفذ اعتداءات على الفلسطينيين بصفتهم ينفذون تعليمات الرب، كما طالب بإحراق كل المدراس التي يدرس فيها الطلاب اليهود وغير اليهود.

وكان عدد من الحاخامات الاسرائيليين دعو في وقت سابق إلى لف جثث الشهداء الفلسطينيين الذين يسقطون في المواجهات مع الاحتلال بـ”جلود خنازير” لردع غيرهم،

وكثيرا ما طالب الحاخامات الاسرائيليون بضرب الفلسطينيين بالقنابل وقتلهم بلا رحمة، ولهم سجل حافل من العنصرية والكراهية ضد المسلمين والفلسطينيين صدرت في فتاوي عدة

وكان الحاخام الإسرائيلي نسيم مؤويل أحد أهم المرجعيات الشرقية بوجوب اقتلاع قد افتى بقطع أشجار الفلسطينيين وجواز تسميم آبارهم، وذلك ضمن الفتاوى العنصرية التي تظهر من وقت لآخر من الحاخامات تدعو إلى قتل الفلسطينيين وسحقهم، كما صدرت فتوى مجموعة من الحاخامات اليهود بـ”تحريم قيادة الفلسطينيين للمركبات”

وأفتى الحاخام “شلومو ريتسكين”وهو مدير المعهد العسكري الديني في مستوطنة كرنيه شمرون بمحافظة قلقيلية شمال غربي الضفة الغربية المحتلة لطلابه من الجنود بـ “جواز نهب محاصيل الزيتون من الفلسطينيين وجواز تسميم آبار مياههم”.

كما أفتى الحاخام “دوف ليئور” أحد زعماء الصهيونية الدينية في إسرائيل وحاخام مستوطنة “كريات أربع” بمدينة الخليل جنوب الضفة والمرجعية الدينية لحزب “البيت اليهودي” اليميني المتطرف ثالث أكبر حزب في الائتلاف الحاكم بـ”تدمير غزة عن بكرة أبيها لتحقيق سلام إسرائيل”.

من جانبه قال الشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، وخطيب المسجد الأقصى المبارك إن الفتاوى التي صدرت مؤخرًا من عدد من حاخامات اليهود تنادي بتسميم ابار الفلسطينيين وقلع اشجارهم ” ليست سوى فتاوى خرقاء الأولى من نوعها تصدر من مثل هؤلاء الذين لا يخافون الله، فقد سبق أن أصدر عدد منهم فتاوى عنصرية ضد الفلسطينيين كان آخرها تحريم السماح للفلسطينيين بسياقة السيارات” .

وقال الشيخ صبري ” إنه “ليس غريباً أن تصدر عنهم مثل هذه الفتاوى فهو أمر متوقع، وإن القرآن الكريم كشف عن نفسياتهم العدوانية العنصرية، فلا لوم على اليهود في عدوانهم وغدرهم لغيرهم من بني البشر”. وأضاف إن “مثل هذه الفتاوى وقاحة وكذب صريح على الله عز وجل، وننزه الله بأن يبيح مثل هذه الجرائم لهؤلاء العنصريين والموبوئين”.

وقال إننا “في الهيئة الإسلامية العليا نستنكر مثل هذه الفتاوى التي تعتمد على التلمود الذي يدعو إلى العنصرية وينص على أن اليهود شعب فوقي”.

وحمل الشيخ عكرمة السلطات الاسرائيلية مسؤولية هذه الفتاوى التي تؤجج العنصرية، وتشجع المتطرفين اليهود على الاعتداء على المواطنين الفلسطينيين بحجة أن ذلك جائز حسب “الديانة اليهودية الباطلة”. وحذر من خطورة تفشي مثل هذه الأفكار والفتاوى العنصري المضللة في ظل تنامي اليمين واليمين المتطرف في المجتمع الاسرائيلي.