هجمات وتفجيرات هزت العالم خلال 2015

 

آثار الهجوم على فندق سوسة- أرشيف

شهد عام 2015 العديد من الهجمات المسلحة والتفجيرات في مناطق مختلفة من العالم، بالإضافة إلى تفجيرات شبه يومية في العراق وسوريا واليمن، نظرا المحتدمة بها.

ولم تكن هجمات باريس هي الأولى من نوعها في فرنسا، ففي 7 يناير/ كانون الثاني الماضي، اقتحم ملثمان مقر الصحيفة الساخرة شارلي إبدو في باريس وأطلقوا النار على من بداخل المقر، وأدى هذا الهجوم إلى مقتل 12 شخصاً وإصابة 11 آخرين.

وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي وقع هجوم استهدف معملا للغاز في بلدية سان كانتان فالافييه قرب مدينة ليون، وأدى لمقتل شخص واحد وإصابة ما لا يقل عن 12 شخصا.

وعانت تونس من الهجمات المسلحة التي أثرت على قطاع السياحة، ففي 18 مارس/ آذار، احتجز حوالي 200 سائح في متحف باردو قرب مدينة تونس العاصمة في تونس، وخلف الهجوم 22 قتيلا إضافة إلى المسلحين و45 جريحا.

وفي 26 يونيو وقع هجوم مسلح استهدف فندق إمبريال مرحبا في المنطقة السياحية المشهورة مرسى القنطاوي في مدينة سوسة في تونس.

وفي مصر شهد عام 2015 العديد من التفجيرات، كانت أبرزها انفجار بمحيط دار القضاء العالي ومكتب النائب العام في 2 مارس/ آذار الماضي، وأسفر عن مقتل 2 وسقوط 11 جريحًا.

وفي 19 مايو/ أيار وقع انفجار في محيط المحكمة العسكرية جنوب محافظة بورسعيد، وتلاه مباشرة مجموعة تفجيرات، استهدفت إحداها مجمع المحاكم في المحافظة، وأعلنت حركة “العقاب الثوري” مسؤوليتها عنها، ردًا على إعدامات قضية “عرب شركس”.

وفي 29 يونيو/ حزيران اغتيل النائب العام المستشار هشام بركات عبر تفجير موكبه أمام منزله في حي مصر الجديدة بالقاهرة.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية الانفجار الذي وقع أمام مقر القنصلية الإيطالية وسط القاهرة في 11 يوليو/ تموز، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة 9 آخرين.

وفي 20 أغسطس/ آب وقع انفجار هائل في مبنى الأمن الوطني بمنطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، وأسفر عن دمار واسع بالمبنى وتلفيات كبيرة بالمباني المجاورة وإصابة 29 شخصا.

وفي 31 أكتوبر/ تشرين الأول سقطت طائرة روسية فوق شبه جزيرة سيناء وقتل جميع ركابها البالغ عددهم 224 شخصا، فيما يعتقد أنها عملية ناتجة عن وضع عبوة ناسفة داخلها، ورغم إعلان تنظيم الدولة الإسلامية مسئوليته إلا أنه لم يوضح حتى الآن طريقة استهدافه الطائرة.

أما لبنان فشهدت 3 تفجيرات، وقع الأول في 10 يناير/كانون الثاني وأسفر عن مقتل تسعة وجرح نحو أربعين في تفجير مزدوج تبنته جبهة النصرة استهدف مقهى بمنطقة جبل محسن في مدينة طرابلس (شمالي لبنان).

وفي 5 نوفمبر/تشرين الثاني قتل أربعة على الأقل وجرح آخرين في تفجير استهدف اجتماعا لهيئة علماء القلمون المعنية بشؤون اللاجئين السوريين في بلدة عرسال الحدودية.

وفي 12 نوفمبر الثاني قتل نحو أربعين وجرح مئتين في تفجير مزدوج بمنطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله، وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية العملية.

وشهدت تركيا في 12 أكتوبر/ تشرين الأول انفجارين خلفا 128 قتيلا ومئات الجرحى في العاصمة أنقرة.

أيضا واجهت المملكة العربية السعودية العديد من الهجمات والتفجيرات خلال العام، أبرزها تفجير مسجد الإمام علي في القطيف الذي أوقع أكثر من 20 قتيلا في 22 مايو/ أيار، و تفجير مسجد الإمام الحسين في الدمام في 29 من نفس الشهر وراح ضحيته 4 قتلى، وانفجار سيارة مفخخة عند إحدى نقاط التفتيش الأمنية على طريق الحائر بمدينة الرياض في 17 يوليو/ تموز، وتفجير شخص نفسه في مسجد قوات الطوارئ بمدينة أبها في منطقة عسير جنوب السعودية في 6 أغسطس/ آب، مما أسفر عن مقتل 13 شخصاً، بينما بلغت عدد الإصابات 12 حالة.

وفي الكويت فجر شخص نفسه في حي الصوابر بالكويت في 26 يونيو/ حزيران، وأسفر عن  مقتل ما لا يقل عن 27 شخصًا، وإصابة 227 شخصًا.

حضر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح موقع الحادثة بعد دقائق من وقوعها. وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية التفجير، وأطلق على من قام بالتفجير اسم “أبو سليمان المُوحِّد”. وأعلنت وزارة الداخلية لاحقًا أن من قام بالعملية هو فهد بن سليمان بن عبدالمحسن القباع وهو سعودي الجنسية ودخل عن طريق مطار الكويت في نفس يوم التفجير.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة