المانيا تتوقع استقبال 1.5 مليون لاجئ

عائلة سورية لاجئة في المركز الصحي في برلين
( ا ف ب)

تتوقع السلطات في المانيا ارتفاع عدد اللاجئين إلى أكثر من مليون ونصف مليون لاجئ،.

وقالت وزير الأسرة الألمانية مانويلا شفيزيغ إنها تتوقع أن تنضم أعداد كبيرة من أفراد العائلات إلى مئات الآلاف من المهاجري،ن  ومعظمهم من الذكور الذين وصلوا في ألمانيا هذا العام.

وذكرت شفيزيغ لصحيفة ألمانية أنه يجب أن يتم منح الألوية للنساء والأطفال عندما يتعلق الأمر بتوفير الحماية والإقامة والدمج. 

من جانبه، قال وزير الداخلية الألماني توماس دي  ميزير إن الحكومة الألمانية لن تعلن عن أي توقعات جديدة  لعدد اللاجئين الذين سيدخلون البلاد هذا العام، وسط تكهنات بأن الأعداد ارتفعت كثيرا في الأسابيع الأربعة الماضية. وقال دي ميزير في العاصمة الألمانية برلين: “إنه من الممكن أن يفسر  مهربو البشر كل توقع جديد بأنه دعوة، ولا أريد المشاركة في ذلك”.

وجاءت تصريحات دي ميزير بعدما أشار تقرير نشر في صحيفة بيلد اليومية الاثنين إلى أرقام سرية أظهرت أن أعداد طالبي اللجوء الذين سيصلون إلى  ألمانيا ستبلغ 1.5 مليون شخص هذا العام،  وهو تقريبا ضعف التوقعات  الرسمية الحالية للحكومة والتي تبلغ 800 ألف لاجئ.

لكن مسؤولين في برلين قالوا إنهم ليسوا على بينة من التوقعات التي صدرت  في صحيفة بيلد، مشيرين إلى أن اقتراب فصل الشتاء من المرجح أن يوقف تدفق  طالبي اللجوء.

وفي سياق متصل، حذر وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير من الاشتباه في اللاجئين بشكل عام. وقال خلال عرض التقرير السنوي عن الجريمة المنظمة، إنه لا يرى أن  هناك سببا لذلك.

وأشار إلى أنه على الرغم من التحقق من عدد متزايد من جرائم الممتلكات  بين طالبي لجوء قادمين من جورجيا، فإن هذا الأمر لا ينطبق من الأساس على  مجموعة كبيرة من طالبي اللجوء السوريين.

ووصف دي ميزير التقارير التي تم تواردها في شبكات التواصل الاجتماعي عن  الزعم بأن هناك ابتزازا في نزل لاجئين بأنها مجرد شائعات.

وسائل إعلام ألمانية تطلب الحماية

من جهة طلبت وسائل إعلام في شرق ألمانيا من السلطات مزيدا من الحماية في مواجهة التهديدات والاعتداءات التي تتعرض لها خلال التظاهرات المعادية للاجئين خصوصا من قبل حركة الأوروبيين الوطنيين المعادين لأسلمة الغرب (بيغيدا).

وقالت وسائل الإعلام في بيان نشر الاثنين بعد تظاهرة كبيرة نظمت في دريسدن مهد حركة بيغيدا إن “الاتحادات المهنية لصحفيي سكسونيا وسكسونيا انهالت وتورنيغن والجمعية السكسونية لناشري الصحف والاذاعة الالمانية لوسط المانيا تنتظر من وزارات الداخلية وأجهزة الشرطة وضع حد للهجمات على الصحفيين”.

وأضافت إن “تعبئة آلاف من أنصار الحركة الذين يرددون دعوات ضد “الصحافة الكاذبة” غير محتمل من قبل كل ممثلي وسائل الإعلام، لكنه يؤدي أيضا إلى تخريب الديموقراطية وتعزيز الشعور بعدم الأمان بين السكان”.

وتابعت أن الصحفيين يذكرون “بالهجمات الكلامية الدائمة” التي يقعون ضحيتها في التظاهرات التي تنظمها بيغيدا أو “ليغيدا” نسبة إلى الحركة في مدينة لايبزيغ.

وذكر صحفي من وكالة فرانس برس أن محطات التلفزيون والمصورين كانوا يتقدمون بحذر شديد خلال تظاهرة كبيرة نظمتها الحركة جمعت مساء الاثنين في دريسدن آلاف الاشخاص. وكان متظاهرون اعتدوا بالضرب على صحافيين اثنين الأسبوع الماضي في دريسدن.


المزيد من تقارير
الأكثر قراءة