قضايا الأسرة تعصف بالتوافق في الفاتيكان

بابا الفاتيكان يترأس اجتماع الكرادلة حول قضايا الأسرة
(رويترز)

عصفت قضايا الأسرة الشائكة بالتوافق في الفاتيكان، وقال أحد كبار الأساقفة:  إن قمة للفاتيكان شهدت مناقشات حامية حول  كيفية  التعامل مع المطلقين والمثليين والآخرين البعيدين عن أخلاقيات الأسرة  الكاثوليكية، ستوصي بأن يتم التعامل مع هؤلاء بحذر على أساس كل حالة على  حدة. 

وتمت دعوة المجلس الكنسي للأساقفة الذي بدأ نقاشه في الرابع من تشرين  أول/أكتوبر، لمراجعة المواقف بشأن قضايا الأسرة بما في ذلك استجابة  الكنيسة لأساليب الحياة غير الأرثوذكسية، وهي فئة تشمل آباء عزاب  والرجال والنساء الذين تجمعهما علاقات بدون عقد زواج. 

وقال الكاردينال النمساوي كريستوف شونبورن خلال مؤتمر صحفي: “الكلمة  الأساسية هي حسن التمييز، أدعوكم جميعا إلى التفكير في أنه لا يوجد أبيض  وأسود، الأمر ببساطة يتعلق بنعم أو لا” عند تقييم مثل تلك الحالات . 

جاءت كلمة شونبورن قبيل التصويت النهائي ونشر تقرير للمجلس الكنسي مكون  من 94 نقطة يلخص الآراء المتباينة بين 270 من الكرادلة والأساقفة الذين  شاركوا في أعمال القمة، ويشمل التقرير أيضا إصلاحات مقترحة للبابا  فرنسيس الذي ستكون له الكلمة النهائية. 

وكشف الاجتماع  الانقسامات  العميقة بين الإصلاحيين بقيادة الكنيسة الكاثوليكية الألمانية والمحافظين المناهضين لتخفيف مبادئ الكنيسة. والقت فضائح مثل كشف رجل دين بالفاتيكان أنه مثلي والمشاحنات والمكائد  الشخصية بما في ذلك نبأ خاطئ عن أن بابا الفاتيكان فرنسيس الأول لديه ورم حميد في المخ بظلالها على  المناقشات التي أجريت خلف أبواب مغلقة. 

ومن المقرر أن يصوت الأساقفة والكرادلة الـ 270 الذين شاركوا في القمة  على وثيقة من المتوقع أن تلخص آراءهم المختلفة ثم نشرها . ومن المحتمل أن توصي الوثيقة  بعرض إصلاحات على البابا فرنسيس الذي سوف يكون له  القول الأخير.  

ونقطة الخلاف الأكبر هي ما إذا كان يمكن تخفيف حظر قائم منذ فترة طويلة على تناول المطلقين الذين تزوجوا مجددا القربان المقدس. وتشمل خيارات  الحل الوسط   تشكيل لجنة بشأن هذه  القضية أو السماح للأساقفة كل على  حدى بالتعامل مع مثل هذه الحالات وفق ما تمليه عليهم ضمائرهم.   

وتنتهي القمة رسميا الأحد بإقامة قداس في كاتدرائية القديس بطرس وسوف  يلقي خلاله بابا الفاتيكان عظة قد تشير إلى رغبته في متابعة الإصلاحات بعد  مساهمة المشاركين في قمة الفاتيكان . 


المزيد من تقارير
الأكثر قراءة