في ذكراها الـ66.. مذبحة "قبية" لعنة على إسرائيل

مذبحة قبية راح ضحيتها 67 فلسطينياً وجرح المئات وهدمت جميع منازل القرية
مذبحة قبية راح ضحيتها 67 فلسطينياً وجرح المئات وهدمت جميع منازل القرية

في مساء يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول 1953، قامت وحدتان عسكريتان إسرائيليتان بقيادة  أرئيل شارون، بحصار القرية وعزلها عن باقي القرى المجاورة، ثم بدأتا بقصفها بشكل مركز بمدافع الهاون.

ما الذي حدث؟ 
  • قبل 62 عامًا، قامت الوحدة 101 الإسرائيلية للعمليات الخاصة بقيادة  أرئيل شارون والوحدة 890 للمظليين وقوامها 600 بحصار القرية في السابعة والنصف مساءً، وبدأتا بقصفها بشكل مركز حتى الرابعة من صباح اليوم التالي، ما أجبر السكان على البقاء داخل بيوتهم.
  • بعد ذلك أخذت الوحدة تتنقل من بيت إلى آخر في شكل عملية حربية داخل منطقة مدنية، تم فيها إلقاء القنابل داخل البيوت، وإطلاق النار عشوائيًا عبر الأبواب والنوافذ المفتوحة، وإطلاق النار على كل من يحاول الفرار.
  • بعدها قام المظليون بنسف البيوت فوق رؤوس سكانها (كان عدد سكانها يوم المذبحة حولي مئتي شخص)، وقد قدر عدد البيوت التي نسفت في هذه العملية بـ 56 منزلًا، بالإضافة إلى مسجد ومدرستين وخزان مياه.
  • في نفس الوقت وحتى لا تصل أية إمدادات إلى القرية، توجهت قوات معادية وطوقت قرى شقبا وبدرس ونعلين لمنع ذلك، وقامت بزرع الألغام على جميع الطرق المؤدية إلى قبية.
المنازل المهدمة بعد مذبحة قبية
شهداء المجزرة
  • بلغ عدد الشهداء في هذه المجزرة من رجال ونساء وأطفال حوالي 67 من أهل قبية، وجرح مئات آخرون.
  • كان من أشد المناظر إيلامًا، منظر امرأة من أهل القرية، وهي تجلس فوق كومة من الأنقاض، وترسل نظرة تائهة إلى السماء، وقد برزت من تحت الأنقاض يد وأرجل صغيرة من أشلاء أولادها الستة، وكان جثمان زوجها ممزقًا من كثرة الطلقات النارية التي أطلقت عليه وملقى على الطريق المواجه لها.
  • من الأسر التي أبيدت بأكملها في  المذبحة أسرة "أبو زيد  المكونة من أربعة أفراد"  وأسرة "محمود المسلول المكونة من ستة أطفال" وزوجة محمود إبراهيم وأطفالها الثلاثة، وحسين عبد الهادي وعمره 64 عامًا ولطيفة حسين عبد الهادي وعمرها 12 عامًا.
لماذا قبية؟
  • جاءت المذبحة انتقامًا لعملية تسلل تمت في 12 أكتوبر/تشرين الأول 1953 من الأردن إلى مستوطنة يهودية، وقام المتسللون وقتها بإلقاء قنبلة داخل المستوطنة وقتل فيها يهوديان وأصيب  ثالث، وفر المتسللون عائدين إلى الأردن.
  • في اليوم التالي قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، ديفيد بن غوريون، وحكومته الرد بعملية انتقامية قاسية ضد قرية قبية التي مر من خلالها المتسللون، ونص قرار المذبحة على "تنفيذ هدم وإلحاق ضربات قوية لسكانها بهدف تهجيرهم.
  • قبية هي قرية فلسطينية تقع على بعد 11 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي لمدينة اللد وإلى الغرب من مدينة رام الله ، كان عدد سكانها 1635 نسمة إضافة إلى حوالي أربعة آلاف مهجر من مدن وقرى أخرى، وكانت تتبع قضاء الرملة قبيل النكبة، والآن تتبع قضاء رام الله.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة