فلسطين.. لجنة وزارية إسرائيلية تقر مشروع قانون إعدام منفذي العمليات

رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (غيتي)

أقرت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، مشروع قانون تنفيذ عقوبة الإعدام في منفذي العمليات من الفلسطينيين.

وقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “مرّرنا الآن قانون عقوبة إعدام للإرهابيين في اللجنة الوزارية للشؤون التشريعية بالاشتراك مع الوزير إيتمار بن غفير”.

ومضى قائلا “سنواصل العمل بكل الطرق، الأمنية، والنشاطات العملياتية والتشريع، لردع الإرهابيين والحفاظ على أمن إسرائيل، ردنا على الإرهاب هو ضرب الإرهاب بقوة وتعميق جذورنا في بلادنا”.

ومن المقرر أن يتم طرح مشروع القانون أمام الكنيست للتصويت عليه بـ3 قراءات. ويحظى الائتلاف الحاكم بقيادة نتنياهو بأغلبية (64 مقعدا من أصل 120) بالكنيست.

وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، يمكن المحكمة بموجب القانون الجديد أن تفرض عقوبة الإعدام على مرتكبي جريمة القتل على أساس قومي ضد مواطني إسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن اللجنة الوزارية للتشريع قررت قبل طرح التشريع على الكنيست، عقد جلسة نقاش في المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) حول صيغته.

إيتمار بن غفير
وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير (غيتي)

وقال وزير الأمن القومي بن غفير، متصديا لمسؤولي الليكود بقيادة نتنياهو الذين طلبوا عدم مناقشة القانون قبل شهر رمضان: “في هذا اليوم الصعب، عندما قُتل مواطنان إسرائيليان بهجوم إرهابي فلسطيني، لا يوجد شيء أكثر رمزية من تمرير قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين”، وفق ذات المصدر.

وتضمنت الاتفاقات الائتلافية التي وقعها الليكود مع حزب عوتسما يهوديت (قوة يهودية) برئاسة بن غفير، وقادت لتشكيل الحكومة الحالية، تمرير قانون إعدام منفذي العمليات بالتزامن مع إقرار مشروع ميزانية الدولة التي أعلنتها حكومة الاحتلال الأسبوع الماضي ومن المقرر لاحقا طرحها على الكنيست.

بدوره، قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني (وهو ناد غير رسمي) قدورة فارس، إن “مشروع القانون يُمثل ذروة التطرف والفاشية التي وصل إليها الاحتلال”.

وأضاف فارس، في بيان، إن “الاحتلال يعمل اليوم على تحويل كل ما ينفذه على أرض الواقع، إلى قوانين عنصرية، تُشرّع وتُكرس الجريمة بشكل أكثر منهجية”.

وقُتل مستوطنان إسرائيليان، أمس الأحد، بإطلاق النار على سيارة كانا يستقلانها قرب بلدة حوارة، شمالي الضفة الغربية.

وفي وقت لاحق من مساء الأحد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، استشهاد مواطن وإصابة العشرات بجروح وحالات اختناق، في اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون في بلدة حوارة.

ومنذ بداية العام الجاري، استشهد ما يزيد على 60 فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، بينهم 11 خلال اقتحام جيش الاحتلال مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، الأربعاء الماضي.

المصدر : الأناضول