قوى الاتفاق الإطاري تدشن المرحلة النهائية للعملية السياسية في السودان (فيديو)

دشنت القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري في السودان، الأحد، المرحلة النهائية للعملية السياسية بهدف الوصول إلى اتفاق نهائي يفضي إلى فترة انتقالية.

وتعهد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان في كلمة له خلال مؤتمر التدشين بالعمل على “إنجاح التحول الديمقراطي الحقيقي، دون أن يكون للمؤسسة العسكرية أي دور”.

وأكد البرهان أن المؤسسة العسكرية ملتزمة بالخروج من العمل السياسي، وأن القوات المسلحة “ستخضع للسلطة المدنية التي تأتي عبر الانتخابات”.

وأعرب عن أمله في “تشكيل حكومة مدنية ديمقراطية تلبي رغبات وتطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة”.

بدورها أعربت أسماء محمود محمد طه المتحدثة باسم القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري عن أمل القوى المدنية في الوصول إلى اتفاق نهائي يضع حدًا للأزمة السياسية في السودان.

وجددت الدعوة للقوى التي لم توقع على الاتفاق الإطاري للانضمام إلى العملية السياسية، مشيرة إلى أن وضع البلاد لا يحتمل الانتظار.

أما السفير محمد بلعيش، سفير الاتحاد الأفريقي في السودان الذي تحدث باسم الآلية الثلاثية، فأعرب عن أمل الآلية الثلاثية في أن يكون هذا الحوار هو المرجعية لتحقيق الاستقرار في السودان، معتبرًا أن العملية السياسية فرصة للوصول إلى توافق واتفاق سياسي جيد.

ودعا السفير بلعيش القوى السياسية والأطراف الفاعلة التي لم تنخرط في هذا الحوار للانضمام للعملية السياسية من أجل مصلحة البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن تدشين المرحلة النهائية جاء بجهود ومساعدة من الآلية الثلاثية، الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد) والأمم المتحدة.

وتهدف المرحلة النهائية إلى الوصول إلى اتفاق سياسي نهائي وعادل يفضي إلى حكومة مدنية تتولى إدارة الفترة الانتقالية.

وتشمل المرحلة النهائية للعملية السياسية 5 محاور تتضمن العدالة والعدالة الانتقالية، والإصلاح الأمني والعسكري، ومراجعة وتقييم اتفاق السلام، وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو(حزيران)، بالإضافة إلى قضية شرقي السودان.

وفي 5 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقّع المكون العسكري “اتفاقًا إطاريًا” مع قوى مدنية، أبرزها قوى إعلان الحرية والتغيير-المجلس المركزي والحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل والمؤتمر الشعبي ومنظمات مجتمع مدني، بالإضافة إلى حركات مسلحة تنضوي تحت لواء (الجبهة الثورية) لبدء مرحلة انتقالية تستمر لمدة عامين.

المصدر : وكالات