السودان.. الواثق البرير يكشف للجزيرة مباشر تفاصيل المرحلة الثانية من العملية السياسية (فيديو)

قال الواثق البرير الناطق باسم قوى الحرية والتغيير في السودان (المجلس المركزي)، إن القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري اتفقت الخميس على تدشين المرحلة الثانية من العملية السياسية والتي ستبدأ باستكمال تفكيك نظام 30 يونيو -في الفترة من 9 إلى 12 من الشهر الجاري- ثم تحديد بقية الورش الأخرى تباعًا.

وأضاف لبرنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر، أن النقاش حول الحكومة المدنية سيكون بعد أسبوعين من تدشين المرحلة الثانية من العملية السياسية.

وأشار إلى أن اجتماعا للقوى الموقعة على الاتفاق الإطاري، شدد على ضرورة توسيع رقعة الموقعين على الاتفاق لحل الأزمة السياسية وتوسيع القاعدة الجماهيرية لقبول الاتفاق ثم المضي قدما في إنهاء الأزمة السياسية الخانقة في البلاد.

وقال إن الأبواب مفتوحة لجميع القوى السياسية المعارضة للتوقيع على الاتفاق، لافتًا إلى أن المجموعة الموقعة على الاتفاق الإطاري “أغلبية” -وفق استطلاعات الرأي- وتستطيع قيادة السودان إلى بر الأمان.

وأضاف أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن أكثر من 80% من السودانيين يميلون إلى هذه العملية السياسية والبداية الإيجابية لبناء الدولة خاصة في ظل المعاناة التي يعيشها الشعب، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن الاتفاق يرتكز على مجموعات سياسية ذات وزن حقيقي وقعت على الاتفاق، وهي حوالي 42 من القوى الحية التي لها تأثير واقعي في الشارع وعلى المشهد السياسي، والهدف هو قيادة البلاد لبر الأمان وتشكيل حكومة كفاءات لا محاصصات، على حد قوله.

وبشأن اتفاقية جوبا للسلام، قال إن هناك سلبيات في هذا الاتفاق المهم تحتاج إلى تقييم وتقويم وتأمين لتصبح ممكنة التنفيذ وهي بحاجة منذ عامين إلى دعم وإصلاح سلبيات في المسارات بوجود القوى والأطراف المعنية للوصول إلى معالجات يستفيد منها الشعب.

من ناحية أخرى، قال أبو بكر موسى عضو المجلس القيادي لقوى الحرية والتغيير (الكتلة الديموقراطية) إن ما تحاول القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري تسويقه هو محض “كذب”، مشيرًا إلى أن نفس الأحزاب السياسية والوجوه الحالية كانت جزءًا من حكومة عبدالله حمدوك التي أدخلت السودان في دوامة خلافات حتى أحداث 25 أكتوبر/ تشرين الأول.

وأضاف لبرنامج (المسائية) أن السودان كي يخرج لبر الأمان بالفعل ويصبح دولة مدنية وانتقال ديموقراطي، يجب أن يتحاور كل أطياف الشعب، فأهل الشمال يناقشون مشاكلهم وأهل الجنوب والوسط كذلك ثم يطرحونها في جلسات لرصد الواقع الحقيقي، على حد قوله.

وأشار إلى أن “70% من الشعب السوداني طعن في الاتفاق الإطاري والدليل هو المظاهرات التي تجوب الشوارع منذ إعلان هذه التسوية بين العسكر والمجلس المركزي والتي لم يُعرف مضمونها من قبل الأحزاب السياسية إلا لحظة الإعلان عنها”.

المصدر : الجزيرة مباشر