سقطت عنه العقوبة بشروط.. عودة ترمب إلى فيسبوك تثير جدل الأمريكيين (فيديو)

يعود الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عبر إنستغرام وفيسبوك من جديد، إذ أعلنت شركة ميتا أنها تعتزم السماح قريبًا بإعادة تفعيل حسابي الرئيس السابق على المنصتين بعد عامين من حظرهما في أعقاب اعتداء أنصاره عام 2021 على مبنى الكونغرس (الكابيتول).

وأوضح مراسل الجزيرة مباشر في واشنطن عمرو حسن، أن بيان شركة ميتا تحدّث عن أن حجب حسابات ترمب، كان يفترض أن يكون دائمًا، لكن اللجنة المعنية راجعت القرار ورأت أن الحجب سيكون فترة زمنية محددة، وقد انتهت بالفعل.

وقال المراسل عبر برنامج (هاشتاج) إن ترمب سيعود بعدد من الشروط؛ إذ هناك تحذير مباشر بأنه إن قام مجددًا بإعادة التحريض عبر هذه المنصات، فإنه لن يتمكن من إعادة التغريد والتدوين مرة أخرى.

وأثار القرار ردودًا على مواقع التواصل الاجتماعي بين شخصيات سياسية ومواطنين أمريكيين.

وانتقد آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات السابق في مجلس النواب، القرار قائلًا “إن ترمب حرض على التمرد، وعودته مجددًا هي إذعان من فيسبوك للرئيس السابق”.

وانتقدت منظمة العفو الدولية بدورها القرار في بيان قالت فيه، إنه “يجب على شركة ميتا أن تقوم بحماية الأمن العام، وحماية حقوق الإنسان، عبر سلسلة من الضمانات التي تضمن عدم عودة ترمب للتحريض على العنف”.

وكان للجمهوريين رأي مخالف، إذ كتب النائب جيم جوردان “عودة الرئيس الأمريكي السابق إلى فيسبوك أمر جيد”، وذهب إلى أنه “لم يكن ينبغي لفيسبوك حجب حساباته إبان فترة رئاسته”.

وقال ترمب في آخر تدوينة في 6 يناير/ كانون الثاني 2021، “إنني أطالب جميع المتظاهرين في الكابيتول الأمريكي بأن يحافظوا على السلمية”، وأضاف “لا للعنف، تذكروا جيدا أننا حزب القانون والالتزام به بشكل أساسي”.

ومن غير المتوقع أن يعود ترمب لفيسبوك، لأنه أصبح يمتلك منصته الخاصة التي ردّ عبرها على قرار إعادته مجددا إلى فيسبوك.

وأوضح عمرو حسن أن المرشح الرئاسي دونالد ترمب يحتاج إلى منصات التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية وهي فيسبوك وتويتر في حملته الانتخابية، إذ لا تحظى منصته “سوشال” بانتشار واسع.

المصدر : الجزيرة مباشر