فاضل سليمان: لهذه الأسباب لجأ بعض متطرفي أوربا إلى حرق نُسخ من المصحف (فيديو)

قال الداعية الإسلامي فاضل سليمان إن الغرض من حرق نُسخ من المصحف الشريف أو السماح لمتطرفين بهذا العمل في الدول الغربية يهدف إلى رفع شعبية الساسة وحصد الأصوات في الانتخابات القادمة.

وأضاف خلال مقابلة مع برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر، الثلاثاء، أن الحكومتين السويدية والهولندية تستطيعان أن تمنعا بالقانون الأعمال الاستفزازية بحرق نُسخ من المصحف الشريف، وأن تؤكدا أن هذا العمل يهدد السلم والأمن المجتمعي، لكنْ في المقابل قد تخسر بعض الأحزاب الحاكمة الانتخابات القادمة.

وضرب سليمان مثالا بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، الذي كان لديه العديد من العلاقات المميزة مع العرب والمسلمين قبل دخوله الانتخابات، مشيرا إلى أنه عقب دخوله المعترك السياسي انتهج خطابا عنصريا “لأن الشارع الغربي الآن توجهاته وميوله وعواطفه معادية للإسلام، لذلك فالخطاب العنصري الآن هو الناجح”.

وتتواصل الإدانات العربية والإسلامية لليوم الثالث على التوالي، رفضا لسماح السويد للسياسي الدنماركي المتطرف راسموس بالودان بإحراق نسخة من القرآن الكريم في العاصمة ستوكهولم، مع دعوات إلى سن قوانين في الغرب تجرّم العداء للإسلام والمسلمين (الإسلاموفوبيا).

والاثنين، حرق زعيم جماعة بيغيدا المتطرفة المناهضة للإسلام في هولندا، إدوين واجنسفيلد، نسخة من القرآن الكريم بعد تمزيقها وتدنيسها في لاهاي العاصمة الإدارية للبلاد، بعد نحو 3 أشهر من توقيفه أثناء قيامه بحرق المصحف أيضا.

“ردة فعل مغايرة”

وقال فاضل “السياسي الذي حرق نسخة المصحف في هولندا يريد من المهاجرين القيام بأعمال عنف، لتنجح حيلته وتتصاعد شعبيته ويفوز بالانتخابات القادمة”.

وأشار إلى ضرورة التعامل بذكاء مع هذه الأفعال الاستفزازية، وعدم منح مرتكبيها مرادهم.

وأضاف “يجب إدارة ملف المقاطعة بشكل مختلف، عبر الإعلان عن عدم التعامل مع أي شركة لم تُصدر بيانا تدين فيه بشكل واضح الإساءة للقرآن الكريم، وبهذه الطريقة نفرّقهم بدلا من أن نوحدهم”.

كما تحدّث الداعية الإسلامي عن صعوبة تشكيل “لوبيات” (جماعات ضغط) إسلامية في الدول الغربية، وأشار إلى أن اللوبي يحتاج إلى دعم كبير.

وأوضح أنه كان هناك محاولات عديدة لتشكيل لوبي إسلامي في الدول الغربية إلا أنهن ضُربت، وهناك أشخاص دخلوا السجن لمحاولتهم القيام بهذه الخطوة.

المصدر : الجزيرة مباشر