لبنانيون معتصمون أمام البرلمان: يجب الإسراع في انتخاب رئيس لانتشال البلد من أزماته الخانقة (فيديو)

قال الناشط اللبناني ربيع الزين إن “رئيس الجمهورية يمثل لبنان بأكمله، وليس مجرد طائفة بعينها، ولذلك جئنا لدعم النواب متضامنين لانتخاب رئيس جمهورية بصناعة وطنية”، على حد تعبيره.

وأضاف في حديثه للجزيرة مباشر “نواجه اليوم انهيار العملة المحلية (الليرة)، والفساد، هناك أناس (لم يسمهم) يسيطرون على مجلس النواب يقفون حائلًا يمنع من انتخاب رئيس للمجلس”، مطالبًا الشعب اللبناني بالتحرك ودعم موقفهم.

يأتي ذلك في ثاني أيام اعتصام نواب بالبرلمان اللبناني من أجل تكثيف الضغوط على السلطة السياسية لانتخاب رئيس جديد في ظل فراغ رئاسي مستمر منذ قرابة 3 أشهر والأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلد.

وظهر الخميس، بدأ النائبان المعارضان ملحم خلف ونجاة عون اعتصامًا مفتوحًا، داخل القاعة العامة بمجلس النواب اللبناني، في خطوة غير مسبوقة لحضّ البرلمان على عقد جلسات متتالية حتى انتخاب رئيس للجمهورية.

وجاء اعتصام النائبيْن عقب انتهاء فشل الجلسة رقم 11، ظهر الخميس، لانتخاب رئيس للبلاد، وفي وقت لاحق، انضم نواب آخرون للاعتصام من أجل الوصول إلى الهدف ذاته، لا سيّما وأن أزمة البلاد الاقتصادية والسياسية تتعمّق.

وثمّن أحد الناشطين -في حديثه للجزيرة مباشر- موقف النواب المعتصمين داخل مجلس النواب اللبناني، معبرًا عن تضامنه معهم، داعيًا الشعب اللبناني إلى التحرك من أجل اختيار رئيس للبلاد.

وقال “يوجد بالبلد شرفاء كثر يمكن من خلالهم تغيير واقع بلدنا، في حين أن منظومة التشبيح القديمة تسعى لمصالحها الشخصية”، وفق قوله.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل دعوات لاعتصام مماثل، بعد ظهر اليوم الجمعة، من أجل “وقف مسرحية التعطيل ودرء خطر الانهيار الشامل”، على حد تعبيرهم.

ومنذ انتهاء ولاية ميشال عون، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يعيش لبنان بلا رئيس ولا حكومة كاملة الصلاحيات مما زاد من تعقيد مسار الخروج من انهيار مالي بدأ في 2019، وهي أزمة اقتصادية غير مسبوقة صنّفها البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ عام 1850.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل + وكالات