دبلوماسي فلسطيني: استشارة محكمة العدل الدولية بشأن الاحتلال رسالة لواشنطن لوقف سياسة المعايير المزدوجة (فيديو)

قال السفير أحمد الديك مستشار وزارة الخارجية الفلسطينية إن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة وتصويتها لصالح قرار استشارة محكمة العدل الدولية بشأن ماهية الاحتلال الإسرائيلي والتبعات القانونية لاحتلال الأراضي الفلسطينية، يمثل إنجازا تاريخيا في مسيرة نضال الشعب الفلسطيني، وتمكينه من حقوقه المشروعة المتمثلة في حق تقرير المصير.

وأضاف الديك خلال مشاركته في برنامج المسائية على الجزيرة مباشر، مساء الأحد، أن هذا القرار التاريخي يتضمن رسائل مباشرة للولايات المتحدة الأمريكية لوقف سياسة المعايير المزدوجة في تعاطيها مع الحقوق الفلسطينية ووقف الدعم المجاني لإسرائيل.

وأوضح الديك أن إسرائيل اعتادت منذ عقود طويلة التمرد على القرارات الصادرة عن المنظمات الدولية مثل مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، موضحا أن الأمر يختلف كليا هذه المرة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد هاجم تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح القرار، واصفا إياه بأنه “حقير وغير ملزم”.

وأوضح الديك أن الموقف المعلن حتى الآن من قبل إسرائيل يوضح درجات الانزعاج التي أحدثها هذا القرار داخل الدوائر السياسية لحكومات اليمين.

وأشار الدبلوماسي الفلسطيني إلى أن محكمة العدل الدولية لا تمتلك آليات عملية وتنفيذية لتفعيل نتائج القرار على الأرض، لكن هذه الخطوة تمثل “إحراجا للعديد من الدول الغربية التي ظلت تدعم المواقف والقرارات الإسرائيلية على حساب حقوق الشعب الفلسطيني”.

وتابع قائلا “محكمة العدل الدولية لن تصدر قرارا استشاريا فحسب، بل ستعمل على إصدار توصيات ملزمة للمجتمع الدولي بضرورة تفعيل نتائج هذه الاستشارة القانونية”.

وخلص مستشار وزارة الخارجية الفلسطينية إلى أن هذا القرار سيجعل المجتمع الدولي يقف على الظلم الذي تعرض له الشعب الفلسطيني، ومقارنة السكوت عنه بالدعم السياسي والعسكري لأوكرانيا بعد التدخل العسكري الروسي.

المصدر : الجزيرة مباشر