كينيث روث يكشف لـ”الجزيرة مباشر” دور إسرائيل في رفض تعيينه بجامعة هارفارد (فيديو)

كشف كينيث روث المدير السابق لمنظمة (هيومن رايتس ووتش) أن دوغلاس إلمندورف -عميد مدرسة كينيدي التابعة لمركز كار لسياسة حقوق الإنسان بجامعة هارفارد الأمريكية- هو من عارض تعيينه زميلًا محاضرًا للعمل على ملفات حقوق الإنسان.

وأوضح روث خلال مشاركته، الاثنين، في برنامج (المسائية) على شاشة الجزيرة مباشر أن رفض “زمالته” بالجامعة يعود إلى انتقاداته الدائمة لإسرائيل إبان عمله في “هيومن رايتس ووتش”.

وأبدى روث دهشته من رفض “زمالته” بمدرسة كينيدي التابعة للجامعة بسبب الدعم المقدم لها من مانحين يدعمون إسرائيل.

وقال “بعض المانحين طلبوا من إلمندورف معارضة تعييني ورفض زمالتي”.

وشدد روث على ضرورة رفض جامعة هارفارد (الأغنى في العالم) لهذه الضغوط، والدفاع عن الحق الأكاديمي، والوقوف بوجه هؤلاء المانحين.

وطالب روث جامعة هارفارد بإعلان أنها لن تقبل تمويلًا من مانحين يريدون استغلال هذه الأموال لمصادرة الأفكار الأكاديمية في ظل قدرتها على مقاومة ذلك.

وكانت مجلة (ذا نيشن) الأمريكية قد ذكرت في تقرير لها أن روث تلقى عرضًا رسميًّا للعمل من “مركز كار لسياسات حقوق الإنسان” بجامعة هارفارد في شهر مايو/أيار الماضي، بعد تركه منصبه مديرًا لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”.

وأضافت أن روث وافق على العرض من حيث المبدأ، ثم أجرى لقاء عبر الفيديو في شهر يوليو/تموز مع دوغلاس إلمندورف -عميد مدرسة كينيدي التابع لها المركز- من أجل التعارف بينهما.

كما نقلت صحيفة (الغارديان) البريطانية عن روث أن اللقاء كان ودودًا لنحو نصف ساعة قبل أن يسأله إلمندورف عما إذا كان لديه أعداء، ليجيب روث بأن لديه الكثير من الأعداء، نظرًا لطبيعة عمله مديرًا لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” خلال 29 عامًا.

وأضاف روث للغارديان أنه كان من الواضح أن إلمندورف كان يحوّل دفة الحديث نحو إسرائيل، وسأله عن موقفه بشأنها، لكنه لم يُشر إلى أن الوظيفة على المحك خلال المقابلة.

ونقلت الغارديان عن روث أنه يعتقد أن العميد رضخ للضغوط من المتبرعين، الذين هم في الوقت ذاته من الداعمين لإسرائيل.

وفي أبريل/نيسان 2021، اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير لها، إسرائيل بانتهاج سياسات الفصل العنصري بحق الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة مباشر