خضر عدنان: عملية الفرار من جلبوع كشفت هشاشة الأمن الإسرائيلي والحركة الأسيرة صارت أقوى (فيديو)

قال الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وأحد الأسرى المحررين من سجون الاحتلال، إن عملية الفرار الكبير التي نفذها 6 أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع الإسرائيلي تمثل لحظة مفصلية في مسيرة الحركة الأسيرة، وإن مكاسب هذه العملية لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا.

وأضاف عدنان خلال مشاركته في برنامج (المسائية) على قناة الجزيرة مباشر، مساء الثلاثاء، أن ما قبل عملية جلبوع يختلف عما بعدها، وأن الأسرى الفلسطينيين الستة تمكنوا من كسر أسطورة سجن جلبوع الذي كانت تصفه الدوائر الإسرائيلية بـ”الخزنة الحديدية” التي يصعب اختراقها.

وقبل عام من الآن انتزع 6 أسرى فلسطينيين حريتهم من سجن جلبوع الإسرائيلي بعد حفرهم نفقًا من زنزانتهم إلى خارج السجن، وهي العملية التي عُرفت إعلاميًّا بـ”نفق الحرية” وأيضًا “الهروب الكبير”.

أسرى عملية جلبوع الستة (منصات فلسطينية)

ورغم أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الأسرى الستة بعد أيام من هروبهم من السجن لكن يبدو أن عملية الهروب الناجحة وجهت ضربة قاسية لأجهزة الأمن الإسرائيلية، وأعادت قضية الأسرى إلى الواجهة.

وكشف عدنان أن ثمة تغييرًا واضحًا داخل سجون الاحتلال طوال العام؛ وأن عدم ترحيل الأسرى المحكومين بالإعدام أو المؤبد إلى سجون أخرى، يؤكد أن سلطات الاحتلال استوعبت درس سجن جلبوع وأقدمت على مجموعة القرارات الرامية لتحسين حياة الأسرى داخل السجون.

هروب السجناء الفلسطينيين وجد تضامنا كبيرا (غيتي)

وخلص عدنان إلى القول بأن سلطات الاحتلال تلقت رسالة الحركة الفلسطينية الأسيرة خلال عملية الفرار الكبير من سجن جلبوع وعندما أيقنت بفشلها سعت إلى التهدئة والاستعداد لعمليات هروب أخرى.

ويعتبر خضر عدنان الأسير المحرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي، المفجر الأول لمعركة “الأمعاء الخاوية” (الإضراب عن الطعام بشكل فردي) قبل أكثر من عشر سنوات، ولاقت قضيته حينها تفاعلًا واسعًا على المستوى المحلي والعربي والدولي، كما أنه خاض الإضراب عن الطعام لأكثر من مرة بعد ذلك.

سجن جلبوع شديد الحراسة شمالي إسرائيل (رويترز)
المصدر : الجزيرة مباشر