رسالة مؤثرة من الأسير عبد الله البرغوثي بعد رؤية والديه لأول مرة منذ 20 عاما

الأسير عبد الله البرغوثي
اعتقل الاحتلال البرغوثي منذ عام 2003 (تويتر)

نشرت صفاء البرغوثي نجلة الأسير عبد الله البرغوثي رسالة مؤثرة من والدها عقب لقائه بوالديه لأول مرة بعد 20 عامًا من الأسر في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وكتب البرغوثي في رسالته “لقد تمكنت اليوم وللمرة الأولى منذ عشرين عامًا من الحرمان والمعاناة من رؤية والدتي ووالدي وأخي، أما والدي فقد رأيته ووقفت في حضرته متأملًا، وقد تغيرت ملامحه ولم يعد قادرًا على رؤيتي بوضوح ولم يدرك أنني موجود في المكان تقريبًا”.

وأضاف الأسير “فحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن كان سببًا في وصولنا لهذا الحال وبقائنا خلف أسوار سميكة وقضبان كثيفة، أما والدتي قرة عيني فلم تكن قادرة على الكلام حابسة دموعها كي لا تبكي أمام السجان فتظهر ضعفها وقهرها أمام عدونا وعدوها”.

وتابع “كانت لحظة مؤلمة تلاطمت فيها المشاعر وتداعت إلينا الذكريات الجميلة وافترقنا على أمل أن نعود قريبًا”.

وأرفقت نجلة الأسير صورة لجدها وجدتها وعمها في يوم الزيارة، وقد بدا التعب والشيخوخة على والد الأسير بشكل واضح.

وفي مارس/آذار الماضي، بدأ الأسير عبد الله البرغوثي عامه العشرين أسيرًا في سجون الاحتلال، بعد اعتقاله من قبل قوات خاصة إسرائيلية في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة في الخامس من مارس/آذار 2003.

وأصدرت محكمة عسكرية تابعة للاحتلال أحكامًا بسجن عبد الله البرغوثي 67 مؤبدًا، و5200 عام، بتهمة تنفيذه 7 عمليات فدائية أدت لمقتل 67 إسرائيليًا وجرح أكثر من 500 آخرين.

ودرس البرغوثي، الذي ولد في الكويت عام 1972، الهندسة الإلكترونية 3 سنوات في إحدى الجامعات الكورية، لكنه قرر قطع دراسته بعد حصوله على تصريح دخول إلى فلسطين، التي دخلها لأول مرة عام 1997.

مع بداية الانتفاضة الثانية عام 2000، التحق البرغوثي بالعمل المقاوم وينظر إليه على أنه خليفة للشهيد يحيى عياش، القيادي في كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس في الضفة الغربية المحتلة الذي اغتاله الاحتلال عام 1996.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند