توقف العمل كليا بمحطة زابوروجيا النووية.. أوكرانيا تتقدم ميدانيا وانهيار مفاجئ للروس في جبهة رئيسية

محطة زابوريجيا للطاقة النووية (رويترز)

أعلنت شركة (إنرجو أتوم) الحكومية المسؤولة عن تشغيل محطة زابوروجيا للطاقة النووية في أوكرانيا، اليوم الأحد، توقف العمليات بالكامل في المحطة التي تسيطر عليها روسيا.

وأضافت الشركة أنها فصلت الوحدة السادسة بالمحطة عن شبكة الكهرباء.

وطلبت كييف من السكان في المناطق التي تحتلها روسيا حول المحطة النووية الإجلاء من أجل سلامتهم.

وتتبادل روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشأن قصف المحطة النووية مما ينذر بحدوث كارثة نووية.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعا إلى نزع السلاح في المنطقة المحيطة بالمحطة النووية.

تقدم ميداني أوكراني

ميدانيا، قال القائد العام للجيش الأوكراني، اليوم الأحد، إن قواته واصلت توغلها شمالا في منطقة خاركيف وتقدمت في الجنوب والشرق، وذلك غداة تقدمها السريع الذي دفع روسيا إلى التخلي عن معقلها الرئيسي في المنطقة.

وأشاد زيلينسكي بالتقدم السريع الذي حققته أوكرانيا في إقليم خاركيف شمال شرق البلاد باعتباره إنجازا محتملا في الحرب المستمرة منذ 6 أشهر، قائلا إن هذا الشتاء قد يشهد مزيدا من المكاسب السريعة للأراضي إذا تمكنت كييف من الحصول على أسلحة أقوى.

وقال الجنرال فاليري زالوجني -القائد العام للجيش الأوكراني- على تليغرام “في اتجاه خاركيف، بدأنا في التقدم ليس فقط إلى الجنوب والشرق، ولكن أيضا إلى الشمال، هناك 50 كيلومترا تفصلنا عن حدود الدولة (مع روسيا)”.

وأضاف أن القوات المسلحة استعادت السيطرة على أكثر من 3 آلاف كيلومتر مربع منذ بداية هذا الشهر.

وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، أمس السبت، إن نجاح الهجوم المضاد على القوات الروسية يبين أن بوسع أوكرانيا هزيمة تلك القوات لكنها تحتاج إلى مزيد من الأسلحة من شركائها.

وفي وقت سابق السبت، تخلت روسيا عن معقلها الرئيسي في شمال شرق أوكرانيا، وذلك في انهيار مفاجئ لواحد من الخطوط الرئيسية لجبهة القتال الذي جاء بعد تقدم سريع للقوات الأوكرانية.

وقال كوليبا -في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الألمانية الزائرة أنالينا بيربوك- إن بعض الحلفاء ترددوا في إرسال أسلحة في البدء متخوفين من خطر إثارة عداوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا (يمين) ووزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك (رويترز)

وأضاف “الآن لم نعد نسمع هذا الجدل أظهرنا أننا قادرون على هزيمة الجيش الروسي، إننا نفعل ذلك بالأسلحة التي أعطيت لنا، لذلك أكرر أنه كلما حصلنا على أسلحة أكثر، حققنا النصر بشكل أسرع وانتهت هذه الحرب أسرع”.

وعلى الرغم من أن ألمانيا أرسلت مدافع هاوتزر ذاتية الدفع إلى أوكرانيا، تريد كييف أيضا دبابات القتال الرئيسية ليوبارد ومركبات المشاة القتالية ماردر والدبابات المضادة للطائرات جيبارد.

واشتكى كوليبا -انتقد ألمانيا في السابق لما قال إنه بطء في إرسال الأسلحة- من أن أوكرانيا تدفع ثمن المناقشات الداخلية.

وقال “كل يوم، بينما شخص في برلين يبحث ويتلقى النصيحة أو يتشاور بشأن ما إذا كان يتعين إعطاء دبابات أم لا، يموت شخص في أوكرانيا نتيجة لحقيقة أن الدبابة لم تصل”.

ووعدت أنالينا بيربوك بمزيد من المساعدات العسكرية، ولم تستبعد تقديم دبابات قتال رئيسية غربية الطراز، وقالت “أعرف أن الوقت عامل مهم للغاية”، مضيفة “ستكون الأسابيع والشهور القليلة المقبلة حاسمة”.

المصدر : رويترز