الجهاد الإسلامي: لا خطوط حمراء في المعركة وتل أبيب ستقع تحت صواريخ المقاومة

زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الفلسطينية
زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الفلسطينية (الأوربية- أرشيف)

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، الجمعة، إنه “لا خطوط حمراء لهذه المعركة (مع الاحتلال الإسرائيلي)، وستكون تل أبيب تحت ضربات صواريخ المقاومة”.

وأضاف النخالة في تصريحات عقب شن الاحتلال سلسلة غارات على غزة، مساء الجمعة، أسفرت عن استشهاد 8 فلسطينيين بينهم القيادي في الحركة تيسير الجعبري، وإصابة 44 آخرين أن “اليوم هو اختبار للمقاومة الفلسطينية في مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي”.

وأردف النخالة أن “على المقاومين أن يقفوا وقفة رجل واحد، وليس هناك خطوط حمراء لدى الجهاد الإسلامي ولا توقف ولا وساطات”.

وتابع أن “سرايا القدس -الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي- ستكون مع كل فصائل المقاومة موحدة في مواجهة العدوان”.

وشدد على أنه “لا خطوط حمراء لهذه المعركة وأعلنها أمام الشعب الفلسطيني ستكون تل أبيب تحت ضربات صواريخ المقاومة”.

وقالت حركة الجهاد في بيان إن “الجريمة الصهيونية الغادرة جاءت لتعرقل جهود الوساطة (المصرية) والمساعي الرامية لإنهاء حالة التوتر القائمة إثر الاعتداء الغاشم الذي تعرض له الشيخ بسام السعدي وعائلته في جنين”.

وقال النخالة “ليعلم الإخوة المصريون أن العدوان هو طبيعة الاحتلال وسنرد بقوة”.

وأضاف “في ظل الوساطة المصرية يخرج العدو بهذا العدوان وهو يتجاهلها، وعلى القاهرة الإجابة على هذا التساؤل”.

ورأى النخالة أن “القتال بدأ، ومن المبكر الحديث عن وساطة بعد سقوط شهداء فلسطينيين”، مضيفًا “نتوقع سقوط شهداء وتدمير منازل، وهذه الحرب فرضت علينا وسنذهب بالرد حتى النهاية”.

وأشار إلى أن “حركة الجهاد ستعمل على إيجاد معادلة ردع مع العدو، ولديها الاستعداد للقتال والاستمرار حتى تثبيت ذلك”.

وفي رسالته للشعب الفلسطيني، قال النخالة “إن المطلوب هو الوحدة والتضامن ضد العدوان”.

وفي وقت سابق اليوم، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه بدأ، الجمعة، شن غارات على أهداف في قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع إلكترونية