شاهد: لحظة انهيار جزء من صوامع مرفأ بيروت في الذكرى الثانية لانفجاره

انهارت أجزاء إضافية من صوامع القمح في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الخميس، بالتزامن مع الذكرى الثانية لانفجاره التي توافق اليوم.

وتزامن الانهيار مع تجمع مواطنين لبنانيين لإحياء ذكرى مرور عامين على الانفجار الكارثي الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص، وخلّف نحو 7 آلاف مصاب وألحق أضرارًا جسيمة بالمباني.

وسقطت 4 صوامع من الجهة الشمالية في المرفأ، وغطى الغبار المكان بعد انهيار أجزاء ضخمة من الصوامع المتضررة بفعل الانفجار الذي وقع بجوارها قبل عامين.

وبدأت بقايا الصوامع الضخمة في الانهيار هذا الأسبوع، بعدما انفصلت في وقت سابق عن بقية المبنى المتصدع، وانهار عدد منها، الأحد، وقال المسؤولون إن المزيد منها قد ينهار في أي وقت.

وانهارت أجزاء من صوامع القمح، متأثرةً بالأضرار الجسيمة التي لحقت بها، والتي تضاعفت جرّاء حرائق متلاحقة نتجت في الفترة الأخيرة عن تخمير الحبوب في المنطقة وتفاعل الغازات الناشئة عن ذلك.

وألحق انفجار 2020 أضرارًا متفاوتة بين الدمار التام والجزئي، بحوالي 50 ألف وحدة سكنية، وقُدرت الخسائر المادية بقرابة 15 مليار دولار.

وفي 25 يوليو/تموز الماضي، حذّرت وزارتا البيئة والصحة، من احتمال انهيار أجزاء من صوامع القمح نتيجة الحرائق المندلعة فيها مطلع الشهر نفسه.

وفشلت جميع محاولات سحب الحبوب المخزّنة في بعض جيوب الصوامع، بسبب التصدّع الذي طالها بشكل يمثل خطورة على سلامة أي عملية تدخّل.

وأقرت الحكومة في أبريل/نيسان الماضي هدم الصوامع خشية على السلامة العامة، لكنها علّقت تطبيقه بعد اعتراضات من جهات عدة بينها لجنة أهالي الضحايا التي تطالب بتحويل الصوامع إلى معلم شاهد على الانفجار وتخشى تخريب موقع الجريمة.

المصدر : وكالات