بعد عودة الهدوء.. ارتفاع حصيلة ضحايا اشتباكات طرابلس إلى 32 قتيلا (فيديو)

اشتباكات طرابلس خلفت خسائر في الأرواح والمباني والممتلكات (رويترز)

أعلنت وزارة الصحة الليبية، الأحد، ارتفاع ضحايا الاشتباكات في العاصمة طرابلس إلى 32 قتيلًا و159 مصابًا.

وأفادت -عبر صفحتها على موقع فيسبوك- أن حالات الإيواء داخل المستشفيات وصلت إلى 102.

وجهزت الوزارة مستشفى ميدانيًّا داخل مستشفى طرابلس لاستقبال جرحى الاشتباكات، بعد تعرّض مستشفيات عامة ومراكز صحية  للقصف.

وشهدت أحياء شارع الزاوية وباب بن غشير والصريم في العاصمة الليبية مواجهات مسلحة بين مجموعات تتبع جهاز “دعم وحفظ الاستقرار” التابع للمجلس الرئاسي ويرأسه غنيوة الككلي، و”اللواء 777″ التابع لرئاسة الأركان ويقوده هيثم التاجوري.

وبدأت الاشتباكات الدامية ليل الجمعة، وتوقفت مساء أمس السبت، بعد أن سيطرت قوات دعم الاستقرار على جميع المقرات التابعة لهيثم التاجوري.

وأكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، أمس السبت، أنه يريد إجراء الانتخابات في البلاد، قائلًا لـ”من يريد حكم (ليبيا) بالبارود والنار والانقلابات، أنت تحلم”، حسب تعبيره.

وتشهد أحياء العاصمة طرابلس هدوءًا واستقرارًا، وعادت المحال التجارية لفتح أبوابها، بعد أن انطلقت صباح الأحد حملة تنظيف آثار الدمار وحصر الأضرار في المناطق التي شهدت الاشتباكات.

ودعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رؤساء الجامعات إلى استئناف الدراسة والامتحانات بدءًا من غد الاثنين بعد تحسن الأوضاع الأمنية.

وأعلنت إدارة مطار معيتيقة الدولي في ليبيا أن المطار مفتوح أمام حركة الملاحة الجوية، وأن العمل جارٍ على إعادة التشغيل بصورة طبيعية وفق جداول الرحلات المعتمدة بدءًا من اليوم الأحد.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مساء السبت، الأطراف الليبية إلى الوقف الفوري للعنف، والانخراط في حوار حقيقي لمواجهة المأزق السياسي المستمر.

كما دعا إلى حماية المدنيين والامتناع عن القيام بأي أعمال من شأنها تصعيد التوترات وتعميق الانقسامات.

وأدانت حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة -في بيان- اشتباكات طرابلس، معتبرة أنها “غدر وخيانة”.

ونقلت قناة الجزيرة مباشر حجم الدمار الذي طال المباني والممتلكات الخاصة، وكشف مواطنون في طرابلس للقناة تفاصيل الأحداث المرعبة التي عاشوها باستمرار القصف المتبادل ليلة كاملة في أحياء سكنية واشتعال النيران في منازلهم.

وأثارت هذه الخلافات مخاوف من تحولها إلى حرب في ظل التحشيد المسلح المستمر في طرابلس من قوات مؤيدة للحكومتين، ففي 16 مايو/أيار الماضي، وقعت اشتباكات مسلحة بينها عقب دخول باشاغا العاصمة آنذاك قبل الانسحاب منها.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات