شاهد: دمار واسع في قلب طرابلس بسبب الاشتباكات المسلحة

دُمّرت عشرات المباني والعمارات السكنية وأُحرِق العديد من السيارات (الأناضول)

خلّف قتال عنيف في العاصمة الليبية طرابلس -اندلع بين فصائل متناحرة- دمارًا كبيرًا في البنية التحتية، نتيجة إطلاق النار بكثافة.

وذكر بيان لحكومة الوحدة الوطنية أن الاشتباكات الأحدث في طرابلس اندلعت بسبب إطلاق مقاتلين متحالفين مع باشاغا النار على “رتل” في العاصمة بينما احتشدت “مجموعات مسلحة” أخرى موالية لباشاغا خارج المدينة. واتهم البيان باشاغا “بالتهرب” من المحادثات لحل الأزمة.

وأظهرت صور ومقاطع مسجلة حجم الدمار الذي خلفته الاشتباكات على المدينة، حيث دُمّرت عشرات المباني والعمارات السكنية وأُحرِق العديد من السيارات.

وبدا في الفيديوهات المنشورة احتراق جزء من أكبر مساجد العاصمة، وتضرر مصحة للأسنان ومستشفى عام تقع ضمن دائرة المعارك.

وأظهرت تسجيلات مصورة تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحققت منها الجزيرة مباشر، صورًا ل‏سقوط قذيفة على مصحة مركز طرابلس العام للأسنان بمنطقة شارع الصريم، كما أظهر فيديو آخر احتراق مبنى حكومي.

ويقول أحدهم في الفيديو المتداول “التسجيل العقاري يحترق. النيران التهمت الوثائق الحكومية التي بداخله. وثائق ممتلكات الناس احترقت”.

 

وهرب العديد من الليبيين من منازلهم نحو أماكن آمنة، وأُغلِقت المحلات التجارية والإدارية والمراكز الحيوية بالمدينة التي تضرر بعضها، كما عُلّقت الدراسة والامتحانات.

وقال عبد المنعم سالم -من سكان وسط طرابلس- لوكالة رويترز “هذا مروع. لم أستطع النوم أنا وعائلتي بسبب الاشتباكات. كان الصوت مرتفعًا جدًّا ومخيفًا للغاية”.

 

وأظهر تسجيل مصور لأحد المواطنين الليبيين، حجم الدمار الكبير الذي خلّفه الاقتتال الداخلي.

ويقول في التسجيل “هذا شارعنا وحيّنا. أرزاق الناس دُمّرت”، ثم يستمر في المرور بين الشوارع والبنايات المحترقة نتيجة الضربات.

ولم تُصدر وزارتا الداخلية والصحة أي تعليق حتى الآن بشأن القتال الذي توقف في وقت متأخر من الصباح قبل استئنافه، وأعلنت جامعة طرابلس تعليق الدراسة بسبب القتال.

والمواجهة الرئيسية في ليبيا بين حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس بقيادة عبد الحميد الدبيبة وإدارة منافِسة تحت قيادة فتحي باشاغا يدعمها برلمان شرقي البلاد.

(الأناضول)
المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع إلكترونية + وكالات