الناطق باسم حكومة باشاغا يبرر الهجوم على طرابلس (فيديو)

برر الناطق باسم الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب فتحي باشاغا، تحرك القوات الموالية لها تجاه العاصمة طرابلس واندلاع المواجهات مع القوات الموالية لحكومة الوحدة الوطنية، بالقول إن ذلك بهدف “حماية المدنيين”.

وقال عثمان عبد الجليل في حوار مع برنامج المسائية على الجزيرة مباشر، إن تعنت حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة وتمسّكها بالسلطة هو السبب الرئيسي وراء اشتباكات اليوم.

ويشهد وسط العاصمة الليبية طرابلس مواجهات مسلحة بين قوات موالية لحكومة الدبيبة وأخرى لحكومة باشاغا.

وشنت القوات الموالية لباشاغا هجومًا من محاور الزاوية ومصراتة وجنزور بقيادة أسامة جويلي، في حين بدأت قوات هيثم التاجوري استعادة تمركزاتها في شارع الزاوية.

وقال الناطق باسم حكومة باشاغا للجزيرة مباشر “نحاول منذ أشهر التواصل مع حكومة الدبيبة لكنهم رفضوا الجلوس معنا”.

وناشد عبد الجليل حكومة الوحدة الوطنية “احترام الشرعية وعدم التشبث بالسلطة حتى لا تتفاقم الأوضاع”.

من جهتها، حمّلت حكومة الوحدة الوطنية -ومقرها طرابلس- مسؤولية الاشتباكات إلى معسكر الحكومة المنافسة “بعد أن كانت تخوض مفاوضات لتجنيب العاصمة الدماء”، وفق ما جاء في بيان.

وأفاد الناطق باسم جهاز الإسعاف والطوارئ أسامة علي لقناة ليبيا الأحرار بوجود إصابات في صفوف المدنيين جراء الاشتباكات، من دون أن يذكر عددهم.

تهديدات ما قبل الحرب

وخلفت الاشتباكات أضرارًا جسيمة في قلب العاصمة، كما أظهرت صور عديدة -نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي- سيارات متفحمة ومباني تحمل آثار الرصاص. وأظهرت الصور أيضًا نيرانا مشتعلة في مسجد وعيادة.

وحاول باشاغا -منذ تعيينه في فبراير/شباط من البرلمان المتمركز في الشرق- من دون جدوى دخول طرابلس لتأسيس سلطته هناك، وهدد مؤخرًا باستخدام القوة لتحقيق ذلك.

ويحظى باشاغا بدعم المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرقي ليبيا الذي حاولت قواته احتلال العاصمة في 2019. من جانبه، أكد الدبيبة -الذي يرأس الحكومة الانتقالية- أنه لن يسلّم السلطة إلا لحكومة منتخبة.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات