الطفلة الفلسطينية رهف تصل تركيا.. ووالدتها: نفسية ابنتي تحسنت (فيديو)

نقلت والدة الطفلة الفلسطينية رهف سليمان سعادة ابنتها بالوصول إلى العاصمة التركية أنقرة لزراعة أطراف صناعية عقب فقدانها ثلاثة من أطرافها، جراء قصف صاروخي من قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف منزل عائلتها خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.

وقالت منال سليمان والدة رهف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر “الحمد لله رهف بحالة جيدة، وأصبحت تتناول الطعام، وتحسنت حالتها النفسية كثيرًا”.

وأوضحت أن العائلة واجهت بعض الصعوبات خلال رحلة الخروج من قطاع غزة لحين موافقة السلطات المصرية على سفرها، وتوفير طائرة طبية مخصصة يمكنها نقل رهف وشقيقها.

وأضافت أن الفرق الطبية التركية حرصت على إعادة تشخيص حالة رهف، واكتشفوا وجود المزيد من الشظايا في جسدها، كما أن عينها لا تزال في حالة سيئة.

وأفادت أيضًا أن شقيق رهف تعرض لنزيف استمر لنحو 6 ساعات تقريبًا كاد أن يؤدي إلى بتر قدمه، إلا أن الأطباء وضعوه حاليًا على جهاز لدعم الأوردة في محاولة منهم لإنقاذ قدمه.

وأكدت أن حالة طفليها صعبة للغاية بسبب وجود الكثير من الشظايا في جسميهما.

إشادة بالجهود التركية

وأشادت والدة رهف بالمجهود والرعاية الطبية التي يتلقاها الأطفال في المستشفى بتركيا، إذ يقوم الأطباء بمتابعة حالتهم لحظة بلحظة، وتوفير العلاج اللازم لهم.

وعبّرت والدة رهف عن أملها بأن ترى ابنتها تشفى بالكامل “أتمنى أن تعتمد ابنتي على نفسها لا أريد أن تحتاج إلى عناية مستمرة مني أو من ممرضة، لأن الأمر صعب عليها”.

وكشفت والدة رهف للمسائية أن أول عملية جراحية ستخضع لها الطفلة ستكون في العين، يوم الاثنين القادم.

من جانبه، قام مدير مكتب الرئيس التركي حسن دوغان بزيارة الطفلة رهف وشقيقها محمد بالتزامن مع بدء تلقيهما العلاج على نفقة الدولة التركية.

وكتب على إنستغرام “الطفلان رهف ومحمد من غزة وصلا إلى أنقرة للعلاج بجهود وزارة الصحة”.

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وافق على استقبال الطفلة الفلسطينية رهف سلمان (11 عامًا) بعد مناشدتها بأن تتلقى العلاج في تركيا حتى تستطيع استكمال حياتها وأحلامها.

وكانت الطفلة رهف قد عبّرت عن أمنيتها في السفر إلى تركيا، خلال لقاء لها عبر شاشة (الجزيرة مباشر) لإجراء عملية زراعة أطراف اصطناعية.

وقالت رهف خلال اللقاء “أتمنى أن أسافر إلى الخارج، إلى تركيا للعلاج، وأقدر أرجع تاني أرسم وأكتب حتى أصير رسامة أو ممرضة”.

وتعرضت رهف لإصابات خطيرة أدت إلى فقدانها ثلاثة من أطرافها، جراء قصف صاروخي من قوات الاحتلال استهدف منزل عائلتها.

وحكت رهف لكاميرا الجزيرة مباشر تفاصيل ما حدث “خرجت لأنادي أخي حتى نتعشى سويًّا، وفور خروجي من المنزل شاهدت صاروخًا يسقط من السماء عليّ مباشرة”.

وأوضحت الطفلة أنها شعرت بوخز أشبه بالصعق الكهربائي، لتفقد الوعي بعدها وتستيقظ في المستشفى، لتكتشف إصابتها ببعض الشظايا وفقدان ثلاثة من أطرافها.

وفي آخر إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 49 مواطنًا بينهم 17 طفلًا و4 نساء، إضافة إلى أكثر من 360 مصابًا بجروح متفاوتة.

واستمرت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة 3 أيام بدءًا من الجمعة 5 أغسطس/آب الجاري، حتى توقفت باتفاق وقف إطلاق النار توسطت فيه مصر.

المصدر : الجزيرة مباشر