المتحدث باسم الكنيسة المصرية: نستبعد الشبهة الجنائية في حريق الكنيسة ولا نستبق نتائج التحقيقات (فيديو)

استبعد القمص موسى إبراهيم -المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية- وجود شبهة جنائية في الحريق الذي شبّ في كنيسة أبو سيفين بمنطقة المنيرة في إمبابة بمحافظة الجيزة غرب العاصمة القاهرة، الأحد الماضي.

وقال خلال مشاركته، الثلاثاء، في برنامج (المسائية) على شاشة الجزيرة مباشر “نحن نترك لجهات التحقيق مسؤولية الكشف عن سبب حرائق الكنائس، ولا نستبق نتائج التحقيقات”.

وأحدثت تغريدة لرجل الأعمال المصري نجيب ساويرس -بشأن حادث حريق كنيسة أبو سيفين بالجيزة- جدلًا واسعًا في مصر، إذ عدّها ناشطون وسياسيون وإعلاميون مصريون تشكيكًا في الرواية الرسمية للحريق.

وكان ساويرس قد كتب في تغريدة له عبر تويتر “لم أرِد أن أكتب تعزية قبل أن أعرف تفاصيل الحادث لأننا في صعيد مصر لا نقبل العزاء قبل أن نعرف التفاصيل وأن نعرف الفاعل! الله هو المنتقم! وهو الذي سيأتي بحق الضحايا.. عزائي لمصر كلها بكل المسلمين والمسيحيين لأن كل من يعبد الله حزين”.

وأوضح المتحدث باسم الكنيسة أن تغريدة ساويرس كانت بعد ساعات من الحادث وهو المسؤول الوحيد عنها، مشيرًا إلى أن الجميع بات يعلم الآن سبب الحريق.

وقلل المتحدث باسم الكنيسة من إمكانية حدوث فتنة بسبب تصريح ساويرس، مؤكدًا أن “مصطلح الفتنة بات من الصعب أن نتهم به أحدًا في ظل الجمهورية الجديدة”.

والأحد الماضي، أسفر حريق “كبير” شبّ في كنيسة غرب العاصمة المصرية القاهرة عن مصرع 41 شخصًا بينهم 18 طفلًا وإصابة 16 بينهم ضابطان وفردا شرطة.

وكانت النيابة المصرية قد قالت في بيان إنها “شكلت فريقًا كبيرًا للتحقيق في الواقعة، وبدأت التحقيقات وستعلن عن نتائجها كلما تسنى ذلك”.

وأضافت “انتهت النيابة من مناظرة كافة الجثامين ولم تلحظ فيها إصابات ظاهرة دالة على أمور أخرى خلاف الاختناق، كما أشار شهود بموقع الحادث إلى أن سبب الحريق ماس كهربائي”.

وكانت وزارة الداخلية المصرية قد قالت في بيان “أسفر فحص أجهزة الأدلة الجنائية أن الحريق نشب بجهاز تكييف في الدور الثاني بمبنى الكنيسة، الذي يضم عددًا من قاعات الدروس نتيجة خلل كهربائي”.

وتابعت “أدى ذلك لانبعاث كمية كثيفة من الدخان كانت السبب الرئيسي في حالات الإصابات والوفيات”.

المصدر : الجزيرة مباشر