الاحتلال يرفض الإفراج عن الأسير العواودة رغم خطورة وضعه الصحي

الأسير خليل عواودة (منصات فلسطينية)

رفضت محكمة الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، طلب إفراج قدّمه المعتقل الفلسطيني خليل عواودة المُضرب عن الطعام منذ 156 يومًا، احتجاجًا على اعتقاله الإداري.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان، إن “محكمة عُوفر العسكرية رفضت استئناف المعتقل خليل عواودة”، وذكر أنه “يمكث حاليًّا في مستشفى أساف هروفيه الإسرائيلي يعاني وضعًا صحيًّا حرجًا”.

والاعتقال الإداري هو قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي بزعم وجود “ملف سري” للمعتقل، ومن دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد إلى 6 أشهر قابلة للتمديد مرات عديدة.

وورد اسم عواودة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي تم إبرامه مساء 7 أغسطس/آب الجاري، مُنهيًا 3 أيام من غارات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.

وكشف داود شهاب -المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي- لوكالة الأناضول أن الاتفاق مع الاحتلال على وقف إطلاق النار جرى بوساطة مصرية، بعد أن “وعدت إسرائيل القاهرة بالعمل على الإفراج عن الأسيرين عواودة والقيادي في الحركة بسام السعدي”.

ورفضت محكمة الاحتلال، في مايو/أيار الماضي، التماس الأسير الفلسطيني رغم وضعه الصحي الخطير جدًّا، إذ عانى من أوجاع حادة في المفاصل وآلام في الرأس ودُوار شديد وعدم وضوح في الرؤية، ولا يستطيع المشي ويتنقل على كرسي متحرك.

وتعمدت إدارة معتقلات الاحتلال نقل عواودة بشكل متكرر إلى المستشفيات المدنية، بدعوى إجراء فحوص طبية له، وإعادته في كل مرة من دون إجرائها، بذريعة أنه لم يصل إلى مرحلة الخطورة.

وقالت دلال عواودة زوجة الأسير، إنها خلال زيارتها الأخيرة لزوجها “وجدته هيكلًا عظميًّا بعيون بارزة وبطن أشبه بحفرة ورجلين عبارة عن عظام مكسوة بالجلد”.

وأضافت دلال عواودة في لقاء مع برنامج (المسائية) على قناة الجزيرة مباشر، أول أمس السبت، أن نائب مدير المستشفى أكد لها أن “الوظائف الداخلية الحيوية لزوجها لم تعد قادرة على الاستمرار، وأنه مهدد بالموت في أي لحظة”.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر