ضربوه حتى الموت.. استشهاد فلسطيني جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه عند الجدار العازل

الشهيد أحمد عياد (مواقع التواصل)

استشهد شاب من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، الليلة الماضية، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه بالضرب المبرح، عند إحدى فتحات جدار الفصل العنصري قرب طولكرم شمال غربي الضفة الغربية.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، نقلًا عن ذوي الشهيد، بأن الشاب أحمد حرب عياد (32 عامًا) استشهد نتيجة ضرب مبرح من قبل قوات الاحتلال أثناء محاولته الدخول إلى أراضي عام 1948.

وأكدت عائلة الشهيد أنه كان يحاول الدخول عبر فتحة في الجدار قرب حاجز الطيبة في طولكرم، بغرض العمل بالداخل المحتل.

وقالت العائلة إن سلطات الاحتلال أبلغتهم الأمر ليلًا، وسلمتهم جثمان الشهيد عبر معبر بيت حانون شمال القطاع، حيث ووري الثرى في مقبرة الشهداء شرق مدينة غزة.

وكشفت عائلة الشهيد أن ابنهم استشهد بسبب الاعتداء عليه بالضرب المبرح، وأن عاملًا آخر أصيب برصاص قوات الاحتلال التي أطلقت النار بكثافة عند فتحة الجدار.

الخارجية الفلسطينية تدين

وأدانت وزارة الخارجية “جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشهيد أحمد عياد، واعتبرت في بيان، أن الواقعة تأتي ضمن مسلسل القتل اليومي الذي ترتكبه قوات الاحتلال بتوجيهات وتعليمات المستوى السياسي الإسرائيلي التي تبيح لجنود الاحتلال إطلاق الرصاص على الفلسطيني بهدف القتل.

وحمّلت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وطالبت الأمين العام للأمم المتحدة بتفعيل نظام الحماية الدولية للفلسطينيين، والمجتمع الدولي والإدارة الأمريكية بالتوقف عن توفير الحماية لدولة الاحتلال من المساءلة والمحاسبة ومساعدتها على الإفلات من العقاب.

يُشار إلى أن حادثة قتل الشاب الفلسطيني اليوم، هي الثانية التي ترتكبها قوات الاحتلال خلال شهرين على فتحات جدار الفصل العنصري.

المصدر : وكالة الأنباء الفلسطينية