وسط دعوات المعارضة للمقاطعة.. نسب مشاركة متدنية في الاستفتاء على دستور تونس بالخارج (فيديو)

الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس كشفت عن نسبة متدنية للمشاركة في الاستفتاء على الدستور (غيتي)

كشفت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن نسبة متدنية للمشاركة في الاستفتاء على الدستور في أول أيام الاقتراع بالنسبة للتونسيين المقيمين بالخارج، والتي تستمر حتى 25 تموز/يوليو الجاري.

وأمس السبت، لم تتعد نسبة المشاركة في 3 دول تضم أكبر جاليات تونسية حيث بلغت النسبة في فرنسا 1.9% بينما بلغت في ألمانيا 4.5% فيما بلغت 1.2% في إيطاليا.

وقال رئيس الهيئة فاروق بوعسكر إنه من المتوقع أن يكون الإقبال أكبر اليوم، وأن يتجاوز النسب المسجلة في الانتخابات التشريعية لعام 2019.

ولم يحدد المرسوم المنظم للاستفتاء، الذي أصدره الرئيس قيس سعيّد، حدًا أدنى من نسبة المشاركة، وسيتم إقرار الدستور حال حصل على أغلبية الأصوات المصرح بها ليحل محل دستور 2014.

ولا يشير المرسوم إلى النتائج القانونية أو السياسية المترتبة في حال تم إسقاط الدستور في الاستفتاء.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين أكثر من 9 ملايين و278 ألف ناخب، من بينهم 348 ألفًا و876 ناخبًا في الخارج، وفق الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

وأظهر فيديو التقطته كاميرا الجزيرة مباشر من داخل مقر الاستفتاء على الدستور بالقنصلية التونسية في مدينة إسطنبول قلة عدد الناخبين.

وكانت أغلب أحزاب المعارضة أعلنت مقاطعتها للاستفتاء واتهمت الرئيس قيس سعيّد بالتأسيس لحكم فردي بسبب الصلاحيات الواسعة التي يتمتع بها الرئيس في مشروع الدستور الجديد، وغياب آليات المراقبة والمساءلة على أدائه.

ودخلت تونس اليوم مرحلة الصمت الانتخابي للاستفتاء، والتي يُحظَر فيها على الجهات الرسمية والمعارضين أو المؤيدين للدستور القيام بالدعاية الانتخابية.

حمة الهمامي مناضل تونسي مخضرم يعود لساحات الدفاع عن الديمقراطية ويدعو لمقاطعة الاستفتاء على الدستور (رويترز)

وتفاعلًا مع بدء عملية التصويت على الدستور شارك ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليق حيث كتبت نسمة الطرابلسي عبر تويتر “تونس تسير نحو الأفضل فالدستور الجديد المعروض للاستفتاء يخدم مصلحة الشعب التونسي، اليوم ثاني أيام إجراء عملية الاستفتاء على الدستور للتونسيين بالخارج، وبهذا تبذل تونس جهودًا كبيرة من أجل نجاح الخريطة السياسية التي رسمها الشعب التونسي”.

وغرد عمر فوزي “تونس تسير نحو الأسوأ، الدستور الجديد المعروض للاستفتاء لا يخدم مصلحة الشعب التونسي”.

وقالت بنين خالد “تونس تخطو أولى خطواتها نحو المسار التصحيحي، لأن الدستور الجديد ينهي مرحلة سوداء في تاريخ تونس”.

 

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات