عزام الأحمد للجزيرة مباشر: زيارة بايدن إيجابية ويمكن البناء عليها انطلاقا من مركزية القضية الفلسطينية (فيديو)

قال عزام الأحمد -عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح- إن كلمات الرؤساء العرب -في لقائهم مع الرئيس الأمريكي جو بايدن- كانت واضحة، إذ تحدثوا عن حل الدولتين وإنهاء الاحتلال لإحلال الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأضاف للجزيرة مباشر “جميع الكلمات التي استمعنا لها في هذه القمة من القادة العرب -دون استثناء- كانت مهمة بالنسبة للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، منهم من دخل في التفاصيل كالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والملك عبد الله الثاني ملك الأردن”.

وتابع “لقد أكدوا على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للشعوب العربية، وحل الدولتين ومبادرة السلام العربية، وهي مسألة في غاية الأهمية حاول (الرئيس الأمريكي السابق دونالد) ترمب قبرها”، على حد تعبيره.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح “هذا يجعلنا نشعر بالتفاؤل أكثر بعد زيارة بايدن لنا، ونريد أن نبني على هذه الزيارة إعادة توحيد الجهد العربي والانطلاق من مركزية القضية الفلسطينية”.

وأكد “صفقة القرن انتهت بلا رجعة، لن تعود ولن نسمح لها بالعودة، ونحن متفائلون بعد لقاء بايدن لكننا لا نريد عواطف وأشعارًا -وإن كنا نشكر بايدن عليها- وإنما نريد أفعالًا على الأرض تنفذ خريطة الطريق وقرارات الشرعية الدولية”، على حد قوله.

وعن الخطوات المقبلة، قال عزام الأحمد “سنُجري اتصالات ثنائية مع أشقائنا العرب -في القمة العربية المقبلة بالجزائر- لإصدار شيء في إطار توحيد الجهد العربي لنصرة القضية الفلسطينية، ويجب بدء الضغط على الولايات المتحدة حتى تضغط بدورها على إسرائيل لوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية”.

واستطرد “نريد رفع منظمة التحرير الفلسطينية من قائمة الإرهاب”، متسائلًا “كيف تضعونها في قائمة الإرهاب وأنتم وقّعتم معنا اتفاقًا؟”، مشيرًا إلى أنهم تلقوا وعودًا أمريكية برفعها من القائمة دون أن تكون هناك آلية لذلك.

وغادر الرئيس الأمريكي، السبت، السعودية في ختام جولة شرق أوسطية شملت أيضًا إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وقبل مغادرته، أكد بايدن لقادة دول الخليج والأردن ومصر والعراق خلال لقائه بهم في جدة أن واشنطن “لن تتخلى” عن الشرق الأوسط إذ تمارس منذ عقود دورًا سياسيًّا وعسكريًّا محوريًّا، وأنها ستعتمد رؤية جديدة للمنطقة الاستراتيجية ولن تسمح بوجود فراغ تملؤه قوى أخرى.

وتقول إدارة بايدن إنها تريد الترويج لـ”رؤية” جديدة للشرق الأوسط تقوم على الحوار والتعاون الاقتصادي والعسكري، مدعومة بمحاولات لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

المصدر : الجزيرة مباشر