الكنيست يحل نفسه ويحدد موعد الانتخابات المبكرة وبينيت يعلن عدم ترشحه

تظهر استطلاعات الرأي حاليا أن حزب الليكود هو أقوى حزب سياسي لكنها لا تظهر فائزا بأغلبية واضحة في الانتخابات (غيتي أرشيف)

صوت المشرعون الإسرائيليون، اليوم الخميس، على حل الكنيست بعد انهيار الائتلاف الحاكم بقيادة نفتالي بينيت مما يمهد الطريق لإجراء انتخابات مبكرة يوم الأول من نوفمبر/تشرين الثاني لتكون خامس انتخابات تجريها إسرائيل في أقل من 4 سنوات.

وسيترك بينيت منصب رئيس الوزراء عند منتصف الليل ليحل محله شريكه في الائتلاف الحاكم وزير الخارجية يائير لابيد الذي سيقود الحكومة خلال ما يتوقع أن تكون معركة انتخابية مريرة مع زعيم المعارضة ورئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.

ولن يخوض بينيت، وهو ضابط سابق بالقوات الخاصة ومليونير، الانتخابات. وقال في بيان مساء الأربعاء إن حكومته تركت “بلدا مزدهرا وقويا وآمنا” وأظهرت أن الأحزاب من التيارات السياسية المختلفة يمكنها العمل معا.

وتعهد نتنياهو بالعودة للسلطة على رأس حزب ليكود اليميني. وكان قد أطاح به العام الماضي ائتلاف بينيت الذي ضم أحزابا من اليمين واليسار بالإضافة إلى أحزاب عربية، وقال للكنيست قبل التصويت “وعدوا بالتغيير وتحدثوا عن التعافي، أجروا تجربة والتجربة فشلت”.

وأضاف “هذا ما يحدث عندما تدمج بين يمين زائف ويسار متطرف وتمزجه مع الإخوان المسلمين والقائمة المشتركة (التي تضم أحزابا يقودها عرب)”.

وتظهر استطلاعات الرأي حاليا أن حزب الليكود هو أقوى حزب سياسي لكنها لا تظهر فائزا بأغلبية واضحة في الانتخابات مما يترك إسرائيل في مواجهة حالة من الغموض السياسي قد تستمر شهورا مع تصاعد المشكلات الاقتصادية وقضايا الأمن المنطقة.

ويأتي التصويت على حلّ الكنيست قبل ساعات قليلة من انتهاء سريان قانون أنظمة الطوارئ بالضفة الغربية، الذي يعامل المستوطنين بالضفة الغربية معاملة المواطنين في إسرائيل.

وتم سن القانون في العام 1967 ويجري تمديده كل 5 سنوات، إلا أن الحكومة الإسرائيلية فشلت في تمديده من خلال الكنيست ما دعاها إلى اتخاذ القرار بحلّ الكنيست قبل حلول موعد انتهاء سريان القانون منتصف الليلة، خشية حدوث “فوضى قانونية في الدولة”.

ومع حلّ الكنيست الإسرائيلي، يتم تمديد القانون تلقائيا، لحين تشكيل انتخاب كنيست جديد وتشكيل حكومة جديدة.

المصدر : وكالات