شقيقة علاء عبد الفتاح للجزيرة مباشر: على بريطانيا حسم إطلاق سراحه مع مصر قبل فوات الأوان (فيديو)

قالت منى سيف شقيقة المعتقل المصري الحامل للجنسية البريطانية علاء عبد الفتاح، إنها شاركت اليوم الأربعاء في وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الخارجية البريطانية لمطالبة الوزيرة ليز تراس بالتدخل الحاسم لإنقاذ شقيقها.

وأفادت منى في تصريح هاتفي من لندن لبرنامج المسائية على الجزيرة مباشر، أن التحركات التي شارك فيها حقوقيون ومتضامنون مع علاء خلال الأسابيع الماضية والتغطية الصحفية الواسعة لقضيته آتت أكلها.

“تباطؤ  بريطاني”

وأضافت شقيقة المعتقل المضرب عن الطعام منذ 82 يومًا أن وزيرة الخارجية البريطانية تجاوبت للمرة الأولى، أمس الثلاثاء، مع أسئلة النواب البرلمانيين، وصرّحت ردا على النائبة البريطانية ليلى موران، بأنها تتابع قضية علاء وتعمل على إطلاق سراحه.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية أمس في البرلمان، إنها ستبحث قضية علاء مع نظيرها المصري سامح شكري فور زيارته للندن، إلا أن منى ترى “تباطؤًا في خطوات الحكومة البريطانية”، وأن حالة شقيقها الصحية في خطر ومهددة بالتدهور.

وأكدت منى سيف أنها انضمت بدورها للإضراب عن الطعام، واليوم الأربعاء هو يومها الحادي عشر، لإشعار الحكومة البريطانية بمدى إلحاح الوضع وخطورته، على حد قولها.

وأضافت أن الوضع عاجل وأنها تأمل في أن يكون تحرك الحكومة البريطانية بالتواصل مع نظيرتها المصرية قبل زيارة سامح شكري، خصوصًا وأنه لا يضمن أحد تحمل “جسد وصحة علاء إلى حينذاك، في ظل غياب أي مؤشرات عن وضعه الصحي”.

واعتبرت منى سيف أن هناك تعنتًا في إصرار الحكومة المصرية على منع الزيارات عن علاء، وتحديد زيارة عائلته له بمرة واحدة فقط في الشهر.

وأضافت أن محاميه أيضًا مُنع من زيارته وكذا المجلس القومي لحقوق الإنسان وسُمح لهم فقط بالاطلاع على “ادعائهم عن حالته الطبية”.

وأوضحت منى أن عامل الوقت مهم ومحدد في قضية علاء وتحرك الحكومة البريطانية، وأنه ما جعل المتضامنين معه ينظمون وقف احتجاجية أمام مقر وزارة الخارجية اليوم (الأربعاء) رغم تصريح الوزيرة أمس، وأفادت بأن وقفة أخرى نُظمت في برلين أمام السفارة البريطانية.

علاء عبد الفتاح يحمل ابنه بعد إطلاق سراحه في 2011 (الفرنسية – أرشيف)

ظروف سيئة

وأفادت منى سيف أن المرة الأخيرة التي التقت فيها الأسرة بعلاء كانت في 12 يونيو/حزيران الجاري، وأنه كان في حالة غضب عارم بسبب شعوره بوجود تباطؤ من طرف الحكومة البريطانية بالتدخل.

وأوضحت أن سبب الغضب أيضا “الظروف التي يُحتجز فيها علاء، والذي مع نقله من السجن رقم 2 الشديد الحراسة إلى مجمع السجون بوادي النطرون الجديد إلا أنه يُحرم من عدد من الخدمات الأساسية، كما تُمنع عليه كل وسائل الإعلام ومنها صحيفة الأهرام الناطقة بلسان الدولة والراديو”.

وزادت شقيقة المعتقل أن “زيارة الأسرة تتم في كابينة بحاجز زجاجي ما يمنع اصطحاب ابنه البالغ من العمر 10 سنوات، كما يظل علاء محتجزا طيلة 24 ساعة ولا يخرج إلا وقت الزيارة”.

وشددت منى سيف على أن علاء لا يعرض على طبيب ليراقب صحته خلال الإضراب عن الطعام، وأن إدارة السجن في مصر لا تعترف بإضرابه.

المصدر : الجزيرة مباشر