تشاووش أوغلو: رفع التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل إلى مستوى سفير

تشاووش أوغلو يائير لابيد
تشاووش أوغلو (يمين) يصافح يائير لابيد (يسار) (الفرنسية)

أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الخميس، الشروع في إجراءات رفع التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل إلى مستوى سفير.

وقال تشاووش أوغلو، في مؤتمر صحفي مع نظيره الإسرائيلي يائير لابيد بالعاصمة التركية أنقرة، إنه أكد خلال محادثاته مع لابيد على دفع الحوار الإيجابي بين تركيا وإسرائيل بخطوات ملموسة.

وذكر أن “الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى ستتواصل على المدى القصير”، مضيفًا أن “المشاورات السياسية والإقليمية الثنائية بين وزارتي خارجيتنا مهمة”.

وأشار الوزير التركي إلى أن بلاده تتعاون مع إسرائيل بملف الأمن، مضيفًا “كنا على تواصل وثيق مع لابيد بخصوص تهديدات إرهابية ضد مواطني إسرائيل في بلادنا”.

وأضاف “مؤسساتنا واصلت تبادل المعلومات الاستخباراتية فيما بينها، كما تباحث الرئيس (الإسرائيلي إسحاق) هرتسوغ مع الرئيس رجب طيب أردوغان بشأن هذه القضية”.

وقال تشاووش أوغلو: “مؤسساتنا الأمنية تواصل العمل بتعاون وثيق، وأود التأكيد أنه لا يمكننا السماح بوقوع أحداث من هذا النوع في بلادنا، ولن نسمح بتصفية الحسابات داخل بلادنا، كما لا يمكننا السماح بوقوع هجمات إرهابية”.

وقدم الوزير التركي الشكر للوزير الإسرائيلي لدعم تل أبيب جهود إطفاء الحرائق في تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية.

وأضاف أن إسرائيل قررت إرسال طائرتين لدعم جهود إطفاء الحرائق بجمهورية شمال قبرص التركية.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد تشاووش أوغلو أن الجانب إسرائيلي يدرك جيدًا تطلعات تركيا بهذا الخصوص، مضيفًا أنه “يتعين على الجميع اتخاذ خطوات حذرة حتى لا تتضرر الآمال بالسلام وحل الدولتين، وتجنب المزيد من الخطوات التي قد تضر بآمال السلام”.

بدوره قال لابيد: “في الأسابيع القليلة الماضية، تم إنقاذ حياة مواطنين إسرائيليين بفضل التعاون الأمني والدبلوماسي بين إسرائيل وتركيا”.

وزار تشاووش أوغلو إسرائيل الشهر الماضي في أول زيارة من نوعها من مسؤول تركي كبير منذ 15 عامًا.

وقبلها قام الرئيس الإسرائيلي بزيارة تركيا، في مارس/آذار الماضي، في أول زيارة يقوم بها رئيس إسرائيلي لتركيا منذ 2008.

وهوت العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل إلى أدنى مستوى لها في 2018، عندما طرد البلدان السفيرين في نزاع بسبب قتل القوات الإسرائيلية 60 فلسطينيًا خلال مسيرات العودة على حدود قطاع غزة.

وأدى ذلك إلى توقّف مصالحة تدريجية على مدار سنوات في أعقاب خلاف على غارة إسرائيلية عام 2010 على سفينة مساعدات كانت في طريقها إلى غزة أسفرت عن مقتل 9 ناشطين أتراك، وتوفي ناشط عاشر أصيب في الحادث عام 2014 بعد أن ظل سنوات في غيبوبة.

وخلال سنوات توتر العلاقات، حافظت تركيا وإسرائيل على الصلات التجارية، التي بلغت قيمتها 6.7 مليار دولار في 2021 ارتفاعًا من 5 مليارات في 2019 و2020 وفقًا لبيانات رسمية.

ومن المقرر أن يتسلم لابيد رئاسة الوزراء الإسرائيلية من نفتالي بينيت ليكون رئيسًا لحكومة تصريف أعمال بعد البدء، الاثنين، في إجراءات حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة في البلاد.

المصدر : وكالات