والدة علاء عبد الفتاح: نسعى للإفراج عنه عبر عفو رئاسي أو التنازل عن الجنسية المصرية (فيديو)

قالت ليلى سويف والدة الناشط المعتقل علاء عبد الفتاح إن السلطات المصرية ترفض السماح للقنصلية البريطانية بزيارة ابنها في السجن بهدف الاطمئنان على صحته، دون تقديم أي مبرر.

وأضافت خلال مشاركتها، الاثنين، في برنامج المسائية على الجزيرة مباشر أن أعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان تبنّوا رواية الأمن وأخطأوا بنفي إضراب علاء عن الطعام، مؤكدة استمراره في الإضراب.

ويقضي عبد الفتاح حاليًّا حكمًا بالحبس 5 سنوات بتهمة “نشر أخبار كاذبة”، وهو اتهام شائع التوجيه إلى المعارضين في مصر على مدار الأعوام الأخيرة.

وأوضحت ليلى سويف أن السفارة البريطانية تتواصل مع أسرتها بانتظام، كما تطالب بالإفراج عنه من خلال التواصل مع المستويات كافة في الدولة المصرية.

وكشفت أن أسرتها تسعى للإفراج عنه بأي وسيلة، سواء عبر “عفو رئاسي” أو التنازل عن الجنسية المصرية ومن ثم الترحيل إلى بريطانيا.

وفي أبريل/نيسان الماضي، حصل عبد الفتاح على الجنسية البريطانية من داخل السجن، عن طريق والدته المولودة هناك.

ومنذ ذلك الحين، تضغط أسرته من أجل زيارة تقوم بها قنصلية المملكة المتحدة في سجنه.

والشهر الماضي، نقلت وزارة الداخلية عبد الفتاح إلى “مركز إصلاح وتأهيل وادي النطرون” شمال غرب القاهرة، بعد توصية من المجلس القومي لحقوق الإنسان.

وفي 12 يونيو/حزيران الجاري، كشفت شقيقة علاء الناشطة السياسية منى سيف في تدوينة لها عبر حسابها على فيسبوك عن سوء حالة أخيها الصحية والنفسية داخل السجن.

وأفادت منى بأن شقيقها يواصل إضرابه عن الطعام، وأنها تمكنت هي ووالدتها من زيارته ورؤيته في محبسه، والتحدث معه من خلال سماعة هاتف عبر حاجز زجاجي، لمدة 20 دقيقة، مشيرة إلى أنه خسر جزءًا كبيرًا من وزنه.

وكان خالد علي -محامي عبد الفتاح- قد كتب على صفحته في فيسبوك أن موكّله “مُضرب عن الطعام منذ أول يوم من شهر رمضان الماضي”.

وطالب علي “بالتحقيق مع علاء وسماع أقواله في حضور دفاعه، وتمكينه وتمكيننا من مشاهدة الفيديوهات والرد عليها، وإحالة علاء إلى لجنة طبية مستقلة للكشف عليه وإثبات مدى إضرابه عن الطعام من عدمه”.

وأشار علي في منشوره إلى منعه من زيارة عبد الفتاح رغم وجود تصريح من النيابة العامة، ووصف ذلك بأنه “ليس له أي مبرر إلا الحيلولة بين علاء ودفاعه، ومنعنا دون سند قانوني من الوقوف على حالته وأوضاعه داخل السجن”.

وعلاء عبد الفتاح (40 عامًا) من الناشطين السياسيين البارزين بمصر، إذ شارك في ثورة يناير عام 2011 التي أسقطت نظام الرئيس الراحل حسني مبارك.

وفي 2013، اعتُقل عبد الفتاح مرتين، إحداهما في مارس/آذار تحت حكم الرئيس الراحل محمد مرسي، والأخرى في نوفمبر/تشرين الثاني بعد 4 أشهر من إطاحة الجيش الرئيس مرسي بقيادة وزير الدفاع -آنذاك- عبد الفتاح السيسي، قبل أن يصبح رئيسًا للبلاد.

وتقدّر منظمات حقوقية عدد السجناء السياسيين في مصر بنحو 60 ألفًا، إلا أن السيسي دائمًا ما ينفي ذلك.

المصدر : الجزيرة مباشر