شهيد في جنين ومقدسيون يطردون مستوطنين من مدرجات باب العامود (فيديو)

بعد منتصف الليل حاول مجموعة من المستوطنين الجلوس على مدرج باب العامود فتصدى لهم شباب القدس وأجبروهم على المغادرة (منصات فلسطينية)

استشهد شاب فلسطيني متأثرًا بجروح خطيرة أصيب بها قبل أيام في بلدة يعبد جنوب غرب جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، في حين طرد شبان مقدسيون مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين من مدرجات باب العامود.

وكان الشاب عمارنة (37 عامًا) قد أصيب في الثاني من يونيو/حزيران الجاري بجروح خطيرة، خلال مواجهات عنيفة دارت عقب اقتحام قوات الاحتلال بلدة يعبد لتفجير منزل منفذ عملية “بني براك” ضياء حمارشة، واستشهد خلالها الشاب بلال قبها (24 عاما) وأصيب 6 شبان آخرين بالرصاص الحي بينهم الشاب عمارنة الذي أعلن عن استشهاده قبل قليل في المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله.

وفي القدس القديمة، طرد شبان فلسطينيون مجموعة من المستوطنين من مدرجات باب العامود، فجر اليوم السبت.

وسارع شبان مقدسيون إلى طرد المستوطنين وأجبروهم على المغادرة، ليهرعوا للاختباء خلف جنود الاحتلال، في مقطع فيديو حظي بانتشار واسع على المنصات الفلسطينية.

وواصل الشبان الفلسطينيون مطاردة المستوطنين حتى كادوا يشتبكون مع جنود الاحتلال.

وقد اعتبرت لجنة التحقيق المكلفة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في تقرير لها، قبل يومين، أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية والتمييز ضد الفلسطينيين هما “السببان الجذريان” للتوترات المتكررة وعدم الاستقرار وإطالة أمد النزاع في المنطقة.

وأشادت السلطة الفلسطينية بالتقرير ودعت إلى “ضمان مساءلة دولة الاحتلال عن انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما يضع حدًا لإفلات إسرائيل من العقاب”.

كما رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتقرير ودعت إلى محاسبة قادة إسرائيل على “جرائمهم وانتهاكاتهم لحقوق الشعب الفلسطيني”.

وقالت إسرائيل التي رفضت التعاون مع اللجنة إن “التقرير منحاز ومضلل وغير مؤهل بسبب كراهيته لدولة إسرائيل”، حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية.

كما وصفت التقرير بأنه “إهدار للمال والجهد”، وقاطعت إسرائيل التحقيق واتهمته بالانحياز، ومنعت دخول المحققين المشاركين فيه.

المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية