لقطات مروعة لتعذيب المعتقلين.. قتيلان في الهند خلال قمع احتجاجات على الإساءة للنبي ﷺ (فيديو)

قتلت الشرطة الهندية بالرصاص متظاهرَيْن واعتقلت عشرات آخرين خلال مظاهرات انطلقت أمس عقب صلاة الجمعة احتجاجًا على تصريحات لأعضاء من الحزب الحاكم مسيئة للرسول الكريم ﷺ.

ونشر أعضاء في الحزب الحاكم في الهند مقاطع تظهر تعرض عدد من المعتقلين، على خلفية مظاهرات أمس الجمعة، للتعذيب بالضرب المبرح داخل أحد مراكز الشرطة في مدينة سهارنبور التابعة لولاية أوتارابراديش الهندية.

ونقلت وسائل إعلام هندية أن شرطة ولاية أوتار براديش اعتقلت نحو 227 شخصًا بعد تفريق احتجاجات انطلقت عقب صلاة الجمعة أمس، في مدن مختلفة بالولاية، رفضًا للتصريحات المسيئة للنبي  الكريم محمد ﷺ.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عن ضابط في الشرطة الهندية اليوم السبت أن قوات الأمن أطلقت النار نحو المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي اندلعت في عدد من المناطق بالهند بسبب تصريحات مسيئة للنبي محمد ﷺ.

وقد انطلقت مظاهرات حاشدة أمس، عقب صلاة الجمعة، في الهند تندد بتصريحات مسؤولين في الحزب الحاكم، كما انطلقت مظاهرات مماثلة في باكستان وتركيا وبنغلاديش وماليزيا وفي مدينة القدس، نصرة للنبي الكريم.

 

وفي الهند نزل المسلمون إلى الشوارع بأعداد كبيرة بعد صلاة الجمعة للتنديد بهذه التصريحات، ومارست قوات الأمن القمع ضد المحتجين وأطلقت الشرطة النار على حشد من المتظاهرين في مدينة رانتشي بشرق الهند.

وقطعت السلطات اتصالات الإنترنت في المدينة وفرضت حظرا للتجول، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد السكان المحليين قوله إن الأجواء ظلت متوترة هناك اليوم السبت.

مظاهرات حاشدة في آسيا

ونزل مسلمون إلى الشوارع في احتجاجات ضخمة في أنحاء آسيا بعد صلاة الجمعة احتجاجًا على تصريحات مسؤولة في الحزب الحاكم في الهند عن النبي الكريم، سبّبت أزمة دبلوماسية لبلادها.

وشهد يوم الجمعة أكبر تظاهرات شعبية حتى الآن ردًّا على التصريحات المسيئة للنبي الكريم، فقد قدرت شرطة بنغلاديش عدد المتظاهرين بأكثر من 100 ألف شخص في أنحاء البلاد بعد صلاة الجمعة.

محتجون في باكستان يتظاهرون نصرة للرسول الكريم (رويترز)

وقال أمان الله أمان أحد المتظاهرين في العاصمة دكا “نتجمع هنا اليوم للاحتجاج على إهانة نبيّنا من قبل مسؤولَين حكوميَين هنديين”، ورددت الحشود هتافات تندد برئيس الوزراء الهندي.

كما خرجت مظاهرات حاشدة في باكستان وإندونيسيا وماليزيا وغيرها من الدول الإسلامية، نصرة للنبي الكريم واحتجاجا على تصريحات أعضاء في الحزب الحاكم بالهند.

وواجهت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي انتقادات حادة من مسلمين في الداخل والخارج، بينها احتجاجات رسمية من دول خليجية، وذلك إثر تعليقات لمسؤولَين في حزب بهاراتيا جاناتا أواخر مايو/أيار وأوائل يونيو/حزيران على الحياة الخاصة للنبي الكريم.

وطرد الحزب المسؤول وعلق عضوية المسؤولة نوبور شارما التي كانت تشغل منصب المتحدثة باسمه.

ولم يسفر الإجراءان عن تهدئة الغضب الذي أثاره أحدث مثال على ما تعانيه الأقلية المسلمة في الهند من ضغط متزايد في ظل حكم حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي بشأن قضايا تتراوح بين حرية العبادة وارتداء الحجاب.

وتظهر فيديوهات يجري تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي ما تلاقيه الأقلية المسلمة في الهند من اضطهاد وتعنت ضدها من قبل مسؤولين في الحزب الحاكم.

وفي ولاية هندية قام موظف شاب في الحزب الحاكم بتعنيف رجل مسلم مسنّ وأجبره على حمل بضاعته التي كان يبيعها من على أحد الأرصفة.

كما أثار إعلامي هندي متطرف الجدل أيضًا، بسبب مواقفه المتطرفة ضد الإسلام والمسلمين، وكان الصحفي الهندوسي (سوريش شافانك) قد حرض في مادة إعلامية على تدمير المسجد النبوي.

والصحفي الهندي معروف بكراهيته للإسلام والتحريض دائما عليه، وقد ظل يحرض في معظم حلقات برنامج تلفزيوني يقدمه على هدم منازل المسلمين ومساجدهم.

المصدر : الجزيرة مباشر + الفرنسية