مشير المصري: اقتحام المسجد الأقصى لن يمر والشعب الفلسطيني سيخوض ثورة ضد المحتل (فيديو)

قال مشير المصري -القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إن الجماعات المتطرفة الداعية إلى اقتحام المسجد الأقصى تصب الزيت على النار، وإن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي حيال تلك الاستفزازات المتكررة.

وأضاف في حديث لبرنامج المسائية على الجزيرة مباشر “يجب أن يدرك قادة الاحتلال أن السماح للمستوطنين باستفزاز مشاعر المسلمين يمثل تجاوزًا لكل الخطوط ومساسًا بقيمة إسلامية كبيرة، ولن تمر هذه الاقتحامات مرور الكرام”.

وأكد المصري “يجب على الإسرائيليين أن يعلموا تمامًا أن شعبنا الفلسطيني مُستنفَر في كل مكان، وسيخوض ثورة ممتدة تهدف إلى صد المحتل وردعه عن المساس بالمسجد الأقصى”.

وتابع “المرابطون والمرابطات من أبناء الشعب الفلسطيني، ويتجاوز عددهم ربع مليون مرابط خلال شهر رمضان الماضي، تصدوا بصدورهم العارية للمستوطنين وجنود الاحتلال، وهو تأكيد على مدى استعداد شعبنا الفلسطيني للدفاع عن المسجد الأقصى”.

والسبت، قالت حركة حماس في قطاع غزة، إن الدعوات التي صدرت عن جماعات إسرائيلية لاقتحام المسجد الأقصى في ذكرى النكبة، اليوم الأحد “تصعيد خطير قد يؤدي إلى اندلاع صدام مفتوح”.

ويُطلق مصطلح (النكبة) على عملية تهجير الفلسطينيين من أراضيهم على أيدي عصابات مسلحة عام 1948، تمهيدًا لإعلان قيام إسرائيل في العام نفسه. وقُدِّر عدد المهجّرين بـ800 ألف فلسطيني من أصل 771 بلدة وقرية، دمرت إسرائيل منها 531 قرية وأزالتها من الوجود.

وفي السياق، تحلّ ذكرى النكبة الفلسطينية هذا العام من دون الزميلة شيرين أبو عاقلة، التي رصدت -على مدى ربع قرن من عملها الصحفي- فعاليات الذكرى وكأنها في كل مرة تغطيها للمرة الأولى، باحثة عن قصص اللاجئين غير المحكية بين أطلال القرى المهجّرة.

وأفاد تقرير فلسطيني باقتحام عشرات المستوطنين، الثلاثاء الماضي، المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن “المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسًا تلمودية ونفّذوا جولات استفزازية في باحاته، واستمعوا لشروح مزيفة حول أسطورة الهيكل المزعوم، تحت حماية شرطة الاحتلال”.

وأضافت (وفا) أن محافظة القدس رصدت اقتحام 7 آلاف و274 مستوطنًا للمسجد الأقصى المبارك خلال شهر أبريل/نيسان الماضي.

ودخلت قوات الشرطة الإسرائيلية الحرم القدسي في 22 أبريل، واستخدمت وسائل لتفريق محتجين فلسطينيين ألقوا حجارة باتجاه مستوطنين، حسب رواية الشرطة.

وأصيب في صدامات أبريل الفائت -التي تزامنت أيضًا مع “عيد الفصح” اليهودي- أكثر من 300 متظاهر فلسطيني.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر + مواقع التواصل