مجلس الأمن يدعو لتحقيق فوري وشامل في اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة

لافتات تحمل صور الزميلة الشهيدة شيرين أبو عاقلة (وكالة الأنباء الفلسطينية)

دعا مجلس الأمن الدولي إلى إجراء تحقيق فوري وشامل وشفاف ونزيه في اغتيال الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة.

واعتمد مجلس الأمن الدولي، اليوم السبت، بيانًا صحفيًّا كانت الولايات المتحدة قد وزعته على الدول الأعضاء، أعرب فيه “عن استنكاره الشديد لمقتل الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة”.

وشدد البيان على الحاجة إلى ضمان المساءلة، ووجوب حماية الصحفيين بصفتهم مدنيين، وأكد مجلس الأمن أنه سيواصل مراقبة الوضع عن كثب.

من ناحيته، قال وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ عبر توتير “نرحب بمشاركة كل الجهات الدولية في مجريات التحقيق باغتيال شيرين أبو عاقلة، وذلك بالتواصل مع النيابة العامة الفلسطينية صاحبة الاختصاص”.

ويرى المسؤول الفلسطيني أن ما حدث في تشييع جثمان شيرين أبو عاقلة أمس الجمعة من قبل قوات الاحتلال يعزز موقف السلطة الرافض لمشاركة إسرائيل في هذا التحقيق.

وكانت النيابة العامة الفلسطينية قد أعلنت أمس أن تحقيقها الأوّلي يؤكد أن مصدر إطلاق النار الوحيد لحظة إصابة الزميلة الراحلة شيرين أبو عاقلة كان من قوات الاحتلال، وأن السبب المباشر للوفاة هو تهتك الدماغ جراء مقذوف ناري ذي سرعة عالية.

وأكدت النيابة استمرار إجراءات التحقيق في الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال في حق شيرين، وتوالت دعوات المسؤولين الغربيين إلى إجراء تحقيق للكشف عن ملابسات الاغتيال.

كما أعرب مسؤولون دوليون عن صدمتهم من مشاهد الاعتداء الوحشي لقوات الاحتلال الإسرائيلي على موكب تشييع جثمان الزميلة شيرين أمس في القدس المحتلة.

في المقابل، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي استمع إلى تقارير داخلية أظهرت أن الجيش الإسرائيلي هو الذي أطلق النار على شيرين، وأن ذلك مرجح بقوة.

وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية كشفت في ساعات متأخرة من مساء الأربعاء الماضي عن تفاصيل تحقيق للجيش الإسرائيلي لا يستبعد مسؤولية عناصر من وحدة المستعربين في جيش الاحتلال “دوفدوفان” عن اغتيال شيرين.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات