ألمانيا تمنع مظاهرة لإحياء ذكرى النكبة والتنديد باغتيال شيرين أبو عاقلة

لندن مسيرة نكبة شيرين أبو عاقلة
مسيرة في العاصمة البريطانية لندن إحياءً لذكرى النكبة وتنديدًا باغتيال شيرين أبو عاقلة (رويترز)

حظرت الشرطة الألمانية في العاصمة برلين مظاهرة إحياءً لذكرى النكبة وتنديدًا بجريمة اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة.

وقالت الشرطة الألمانية في بيان أرسلته إلى الجهات المنظمة إن المظاهرات كانت ستؤدي إلى أعمال شغب تهدد الأمن العام وسيتخللها عبارات “معادية للسامية”.

وأضافت أن المظاهرات ستتسبب في إثارة مشاعر وحفيظة الجالية الفلسطينية، التي وصفتها الشرطة بأنها “عصبية وعاطفية بطبيعتها”.

وذكر البيان أنه “من المتوقع مشاركة عدد كبير من الشباب والمراهقين، الذين سيتأثرون عاطفيًّا وسيكون من الصعب السيطرة عليهم وسط الأحداث الجارية في الشرق الأوسط”.

وأشار إلى أنه “من المرجح أن تحرض التجمعات التي تنتقد مصير الفلسطينيين في الأراضي المحتلة المشاركين للإدلاء بتصريحات أو القيام بأفعال لا تتوافق مع التشريعات الألمانية”.

وذكر أن تطور الأحداث في الشرق الأوسط -في إشارة إلى جريمة الاحتلال الأخيرة باغتيال مراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة- قد يسهم في تأجيج انفعالات الجالية الفلسطينية “الغاضبة بالفعل”.

وأعربت الشرطة عن قلقها من ترديد شعارات مثل “فلسطين حرة من النهر إلى البحر”، ووصفت هذه الهتافات بأنها “معادية للسامية”.

ووجهت الشرطة بيانها إلى الجهتين المنظمتين، وهما “تحالف من أجل الحقوق الفلسطينية وضد العنصرية” و”الصوت اليهودي من أجل السلام في الشرق الأوسط”.

وقالت مجموعة “تحالف من أجل الحقوق الفلسطينية وضد العنصرية” إن قرار الشرطة ينتهك بشكل خطير حقوقهم المشروعة في التظاهر وحرية التعبير عن الرأي.

وشجبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) القرار الألماني، قائلة إنه يصادر حق الشعب الفلسطيني في إحياء ذكرى النكبة و”تهجيره من قراه ومدنه قسرًا”.

وأكدت الحركة أن القرار يُعد “محاولة لحجب الرواية التي تُظهر حقيقة الوجه القبيح للاحتلال الصهيوني، من خلال تغييب قضية اللاجئين”.

كما أدانت منظمات حقوقية وناشطون القرار، وشددوا على حق اللاجئين الفلسطينيين في التعبير عن نصرتهم لقضيتهم، والمطالبة بعودتهم إلى قراهم التي هُجّروا منها عبر المظاهرات في مختلف دول العالم.

المصدر : خدمة سند