قيادي في حماس: المقاومة مستعدة للرد على أي عدوان والاحتلال يرسل وساطات للتهدئة (فيديو)

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل رضوان، أن المقاومة الفلسطينية جاهزة، ومستعدة للرد على أي عدوان إسرائيلي محتمل، مؤكدًا في الوقت ذاته محاولة الاحتلال إرسال وساطات عربية وأممية لتهدئة الأوضاع في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وقال رضوان في حوار مع برنامج المسائية على قناة الجزيرة مباشر، مساء الخميس، إن “القتل والإرهاب لن يوقف مسيرة المقاومة، وإن الرد على جرائم الاحتلال يكون بتصعيد الاشتباك والمقاومة من جميع أبناء شعبنا”.

وحمّل القيادي الفلسطيني الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات “الجرائم التي ترتكب بحق القدس والأقصى”، كما حذّر الاحتلال من “مغبة استمرار هذا العدوان أو ما يسمى ذبح قرابين داخل المسجد الأقصى لأنه يمثل تجاوزًا لكل الخطوط الحمراء”.

ومنذ بداية مارس/آذار الماضي، تشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، توترًا ملحوظًا حيث قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين واعتقل المئات.

وتبرز مخاوف من احتمالية تدهور الأوضاع الأمنية، في ظل اعتزام جماعات استيطانية إسرائيلية، ذبح قرابين عيد الفصح في المسجد الأقصى مساء اليوم الجمعة، وحثّت أتباعها على محاولة القيام بذلك، حسب دعوات أطلقوها على مواقع التواصل الاجتماعي.

“ثورة عارمة”

ودعا رضوان جماهير الشعب الفلسطيني لأن يقوموا “بثورة شعبية عارمة، وأن ينفّذوا عمليات بطولية، ويضعوا كل الإمكانات المسلحة المتاحة لمواجهة هذا العدوان المستمر”.

وشدد على ضرورة ترك الخلافات بين الفصائل، مشيدًا باجتماع القوى الفلسطينية بمكتب رئيس حركة (حماس) في غزة، مشيرًا إلى أنهم لن يسمحوا للاحتلال بأن يلعب على الخلافات الداخلية.

والأربعاء، أعلنت فصائل فلسطينية في قطاع غزة، “التعبئة الشعبية العامة” في كل أماكن الوجود الفلسطيني، داعية المقاومة إلى مزيد من “الاستنفار والجهوزية”؛ دفاعًا عن مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وقال رضوان إن هناك “وحدة في الميدان بالضفة، لكننا نأمل أن تتحوّل إلى واقع فعلي، وأن تستجيب القيادة الفلسطينية في الضفة، ولا تعوّل على التنسيق الأمني أو الجلوس على طاولة المفاوضات مع الاحتلال الذي لا يفهم سوى لغة القوة”.

وأكد “لسنا معنيين بحرب، لكننا لن نسمح للاحتلال بأن يفرض وقائع جديدة على الأرض، ولا أن يغيّر قواعد الاشتباك، ولا أن يقلب الطاولة”.

وأشاد رضوان بالمواقف العربية الرسمية التي أدانت “الجرائم الصهيونية”، مطالبًا بترجمتها إلى واقع عملي يدعم صمود الشعب الفلسطيني، ويلاحق الاحتلال على ما ارتكبوه من جرائم حرب ضد الإنسانية، على حد قوله.

وأضاف “نقول لمن طبّع، آن الأوان أن تعودوا إلى رشدكم، فالاحتلال الذي يروّج أنه بإمكانه أن يحمي مصالحكم، لم يستطع حماية نفسه، والدليل على ذلك معركة سيف القدس، والعمليات البطولية التي نفّذت في الداخل الفلسطيني، والتي تعد أكثر أمنًا للاحتلال الصهيوني”.

وختم بقوله “رسالتنا واضحة لكل الوسطاء وللاحتلال، عليه أن يتوقّف عن جرائمه وتصعيده في الضفة الغربية والقدس، لأن هذا يمثّل استفزازًا لمشاعر شعبنا والمسلمين”.

المصدر : الجزيرة مباشر